بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
أقسم بالله ….
لو كُنتُ على هرم السلطة في هذا البلد لمنحت سعادة الفريق شرطة حقوقي عثمان محمد حسن دينكاوي رئيس هيئة الجوازات والسجل المدني
لمنحته ….

أعلى وسام في جمهورية السودان
لا أشك أن هذا الرجل الغامض البعيد عن الإعلام يختزن داخل عقله قصص من البطولات التي قام بها منسوبي إدارته منذ أن كان مُديراً للجوازات برتبة اللواء
أين كانت النسخة الإحتياطية من هويتنا !
ما قصة الضابط الشرطة الذي شارك ضمن فعالية عالمية يحمل (لابتوب) فقط يوم لم تكن في شبكة (إنترنت) والسودان يشتعل حينذاك لا لشئ إلا ليقول للعالم
*أنا السودان*
كيف تمت إستعادة الهوية الوطنية خلال فترة قصيرة رغماً عن ضيق الإمكانيات المتاحة حينها
مصانع الجوازات كيف تناسلت بمعظم ولايات السودان رغم ضيق ذات اليد
من كان يقف خلف هذا الجهد والتضحيات؟
إنه هذا الرجل و رجاله
و كيف حصل الجواز السوداني مؤخراً على الرقم (٩٤) عالمياً بإدراج مفتاحه التقني بالمنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) كواحد من أعصى الجوازات على التزوير في العالم
فأين إعلام الشرطة من كل هذا …..؟
فهل هُناك عمل تلفزيوني توثيقي تم فعلاً ؟
أم تُركت فعاليات الإفتتاحات والتدشينات تتبخر عقب (لمّ الكراسي)
ماذا لو …..
أفرد إعلامها بين الفينة والأخرى برامج توثيقة عبر القناة الرسمية للدولة يُحدِّث الناس عن رجال وكفاءآت كانت تعمل فى ظروف أقل ما توصف بأنها مُستحيلة
حدثونا ….
عن الفرقاء
سامي
و سراج
ودينكاوي وغيرهم
فخلف كل واحد منهم قصص من التضحيات والفداء فلا تهملوا تاريخ الشرطة
تحية لهذا الرجل الصامت الذي لا يُكثر الحديث ولا الظهور وإستطاع أن يحفظ لنا هويتنا القومية من الضياع .
إعلام الشرطة …
فضلاً إنتقلوا من مربع نقل الأخبار وتتبع القادة الى التوثيق فإنه التاريخ الذي يجب أن يُحفظ
الأثنين ١٦/مارس/٢٠٢٦م









إرسال تعليق