الخطأ الإداري المُدمِّر.. كيف تحمي المؤسسات نفسها

  • بتاريخ : 17 مارس، 2026 - 6:49 ص
  • الزيارات : 42
  • رؤى قيادية|| هويدا محمد

    هناك خطأ إداري واحد فقط
    قادر على تدمير أي مؤسسة من الداخل دون أن يشعر أحد.
    هي لحظة خطيرة تمر بها بعض المؤسسات دون أن تنتبه لها،لحظة يتغير فيها معيار التقدير، المعيار يصبح القرب من المسؤول، مقدار المجاملة، والقدرة على إرضاء الإدارة.
    في تلك اللحظة يتراجع معيار الكفاءة خطوة إلى الخلف.
    الأكفأ يعمل بصمت، المجامل يظهر في كل مشهد، الأكفأ مشغول بالنتائج، المجامل مشغول بالصورة، مع مرور الوقت يحدث تحول عميق داخل المؤسسة، الكفاءات تقل مشاركتها في القرار.
    المبادرات الحقيقية تتباطأ، الحماس يتراجع، المشكلة أن هذا التحول يحدث بهدوء شديد، لا توجد أزمة واضحة في البداية، كل شيء يبدو مستقراً من الخارج، ثم فجأة تبدأ النتائج في التراجع، الأفكار تقل، الطاقات الجيدة تبحث عن مكان آخر تستطيع أن تعمل فيه بكرامة.
    المؤسسات القوية تحمي نفسها من هذه اللحظة الخطيرة، تضع معايير واضحة، تفتح المجال للأفكار.
    تعطي الفرصة لمن يعمل لا لمن يجيد الظهور، فالنجاح المؤسسي لا يقوم على الولاء للأشخاص، يقوم على احترام الكفاءة، فعندما تصبح الكفاءة هي المعيار الحقيقي،
    تظهر القيادات ،وتختفي ظاهرة التسلق.
    سؤال اليوم :
    هل ارتكبتم هذا الخطأ في مؤسساتكم؟
    #رؤى_قيادية_رمضان
    Every Day During Ramadan