(البي العصُر مرُوروُ) (سيادتو) مدير عام الشرطة هل أتاك نبأ سوق (مانديلا)

  • بتاريخ : 29 سبتمبر، 2026 - 9:08 م
  • الزيارات : 3
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    نحمد للشرطة جهدها المُستمر في تجفيف منابع الجريمة ومحاربة المجرمين و ضبط المسروقات
    والشرطة هي عضو أصيل داخل لجان أمن الولايات

    وسأتوقف هنا ….
    لاروى قصة وردتني من من أثق فيهم من سكان أحد أحياء جنوب الخرطوم

    يقول ….
    إن جاره يرغب في شراء (موتور) واحد حصان ولا يملك الثمن وهو مليون وثلاثمائة ألف جنية
    قال هداه تفكيره أو تمت الإشارة عليه حقيقة لا أعلم
    أن يتجة الى سوق العصر ب (مانديلا)

    وهذا السوق (يومي) ويقع جنوب غرب مايو وشرق مقابر حُسن الخاتمة بالكلاكلة
    يبدأ العصر و ينتهي المغرب ! (أبو سريعة)

    يُؤتى على ظهور الدواب والكوارو وأكتاف الشباب بكلما يخطُر على بالك من كهربائيات و مفروشات و حواسيب و مُكيفات وقس على ذلك من المنهوبات .
    صاحبنا ….
    إشترى (الموتور) بسعر زهيد لا يمكن مقارنته بسعر السوق !
    *وهنا أتمنى أن نسمع رأي الشرع من مشايخنا وعلمائنا الأجلاء وخطباء المنابر*
    *الكلام ده حلال أم حرام فيما يلي المُشتري*

    السوق يا (سيادتو) أمير …
    ينفضّ مباشرة بعد الغروب
    والبضاعة تأتي على ظهور الدواب و(الكوارو)
    مما يُفهم منه أنها لا تمر عبر الإرتكازاتكم !!

    وقصر مُدّة السوق تعني أن هناك عقول تخطط و تتفادى (الكشّات) المباغته فأين رجالكم !

    هذا نموذج و غيره الكثير من الأسواق التي أجزم أن الشرطة والجهات الأمنية وسلطات محليات ولاية الخرطوم على علم تام بها ولكن ….!!
    ماذا نقول !
    عاجزة؟ حاشاها
    متواطئة؟ لا والله
    (زهجت ساااكت)
    من المطاردة؟
    أقول لربما …!
    الجماعة (التحت) لا يُنفِْذُون التعليمات و الخطط و(الكشّات) بدقة وهِمّة ..!
    أقول رُبما

    سيادتو
    أمير عبد المنعم فضل مدير عام الشرطة نضع بين يديكم هذا الملف و ما شابهه من ملفات المال المسروق المنتشرة داخل ولاية الخرطوم و عواصم ومدن الولايات الأخري

    يسرقوننا و يستفزوننا
    (حمرة عين)
    يا سعادتو!
    يرضيك الكلام ده؟

    عينك في حقك يُباع و يُشترى !
    الا يُخشى من ذلك أخذ القانون بالقوة وما الذي يمنع ذلك إن تراجعت هيبة الدولة ؟

    الثلاثاء ٢٩/سبتمبر/٢٠٢٦م