بقلم/ إلياس دفوعة
الأستاذة الصحفية هنادي عبد اللطيف وان صح تشبيهي فهناك ملامح في وجهك تشبه الكاتب الصحفي الشهير البروف عبد اللطيف البوني، أستاذ العلوم السياسية، لذا تجديني ومعي الكثيرون ربما يلحقون لقب البوني بعد اسم والدك عبد اللطيف إلا أن استاذنا التاي صحح لي ذلك وقال انه تشابه أسماء والذي خلق من الشبه أربعين يخلق من الأسماء 41…..
بالعودة لمقالك الجميل في الرجل الأكثر جمالا الأستاذ أحمد يوسف التاي (أبوصفية) ودكتورة صفية هذه بنته الكبرى الحافظة لكتاب الله يحفظها الله ، نكنيه بها في حدود العائلة وناس البلد والقربين أمثالكم…. أستاذ التاي هذا الرجل المدرسة معظم من يعرفونه من خلال كتاباته يعرفون عنه أنه رجل المصادمات والصراعات والاقتتال في ميادين الفساد والمفسدين. يسلط قلمه عليهم ولو كانوا من ذوي القربى وناس البلد. يعرفونه لا يخش إلا الله في قول الحق وكثيرا ما أُستدعى وأعتقل ووجه بالمحاكمات وبالمواد التي عقوبتها الإعدام أو السجن المؤبد، ولكنه يطلع منها كالشعرة من العجين لأنه يوثق ما يكتب بالأدلة الكافية والمستندات والوثائق الدامغة … هذا ما يعرفه به غالبية الناس ولكن هل للتاي جوانب أخرى؟! نعم له عدة جوانب ومنصات وخدمات تعرفها الأستاذة هنادي عبد اللطيف ويعرفها شخصي وآخرون….
أبوصفية مدرسة أو مؤسسة إعلامية عملاقة تخرج على يديه الكثيرون من الجنسين.. ابوصفية يعرف كيف يوجه وينصح ويرشد دون ان يجرح وهو يعدل ويصوب خطأ الكبار والصغار…..
أستاذ التاي هذا الرجل المتواضع استطاع أن يخلق من العدم كتاب وصحفيين صاروا الآن ملء السمع والبصر، فضلا عن ذلك فقد شجع الكثيرين من المبدتئين على الكتابة وساعدهم في النشر وتحمل مسئوليتهم رغم أن موقعهم الطفل الذي كلَّم الناس وهو صبيا وبقيادة القامة الباشمهندس صبري العيكورة لا ينشر إلا ما يستحق النشر ومن هو مؤهل للنشر له إلا أن أستاذ التاي استطاع تجاوز كل ذلك وظل يشجع غيره حتى ازدهر الموقع مثلما ازدهرت كل الصحف التي عمل فيها رئيسا للتحرير أو مديرا له بالتالي ليست وحدك يا هنادي خريجة هذ المدرسة العملاقة وإنما زملائك كثر!!!
يقال لا يشكر الله من لا يشكر الناس فلك التحية وأنت تنسبين الفضل لأهله وتعترفين بمعلم الخير وابن الصحافة وحفيدها الأستاذ التاي!!! لله دره فقد كنا نكتب المقال دون أن نراجعه وندققه فنجده قام بذلك وأضاف إليه صبغة الإخراج الفني وفقاً للمعايير التخصصية التي يفهمها جيدا فنجد مقالاتنا وقد زينت وزركشت بيد أبي صفية وكانت بمثابة التربية والتعليم لنا باسلوب غير جارح أو محرج. اسلوب جميل يجب ان يكرم صاحبه في محفل كبير.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (معلم الخير يستغفر له كل شيء الحيتان في البحر).
لسيت هنادي وحدها يا استاذة هنادي فكلنا وغيرنا تخرجوا من مدرسته ما أعظمه من رجل وانعم به من سلطان….
ختاما ضعي نفسك في المكان الذي التاي فيه وسجيدين الكثر والعديد المفيد.
إلياس عبد الله دفوعة











إرسال تعليق