بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
منذ أن أصدرت الخارجية الأمريكية تصنيفها بإعتبار (الأخوان المسلمون) بالسودان جماعة إرهابية قبل يومين
لم تتوقف غرف القحاطة عن تدبيج البيانات المفبركة ينسبونها لقيادات ذات توجه إسلامي بالسودان في مسعىً لاهث لتثبيث أركان القرار الذي لم يتوقف عنده قارئ حصيف ذو عقل راجح
القرار جاء كعباءة فضفاضة ليدخلوا فيها كافة أهل السودان لا لشئ إلا لإلهاء الشعب عن الدفاع عن عرضه وأرضه وذهب آخرون الى أنه جاء في هذا التوقيت إرضاءاً للأمارات من مبدأ (أعدوا لآل جعفر طعاما فقد أصابهم ما يشغلهم)
لكن أصلاً لم أجد في القرار ما يستحق التوقف عنده
قرار من يمتلك القوة ليس إلا
لا حيثيات لا توصيف دقيق بالمعني ولا قرائن
(الموضوع دولارات) ليس إلاّ
شخصياً أرجح فرضية إرضاء الأمارات لأنه بإستدعاء التاريخ القريب فقد كان للإمريكان تعاون إستخباراتي وثيق جداً مع حكومة (الإنقاذ) بل وساهم السودان في إزالة بعض سوء التفاهم الذي كان بين أمريكا والصين و هؤلاء هم ذات الإسلاميون الذين يحاول القرار الأمريكي إدخالهم داخل عباءته
و أعتقد أنه لن يساوي ثمن الحبر الذي كُتب به لسبب بسيط
وهو الوعي الوطني للسودانيين الذي يتبينون به المقصد والتوقيت والهدف من القرار
وثانياً إنشغالهم و إنخراطهم في دعم قواتهم المسلحة .
لذا لن يجد هذا القرار له من بواكيٍ له سوى (قحط) و(صمود) و بعض بقايا من الأحزاب التقليدية وأعتقد لن تدوم طويلاً هذه (النُقّارة) وستطويها الأيام
في المُقابل أين أمريكا من تصنيف (مليشيا) الدعم السريع كمجموعة إرهابية !
إختلال واضح وكيل بمكيالين لا تخطئه عين
فأمريكا قطعاً غير مؤهلة للحديث عن الإرهاب وحقوق الإنسان ناهيك أن تُعاقب الآخرين وما أكثر القرائن والوقائع .
أعتقد ما تقوم به (قحط) وصمود منذ يومين هي (فورة لبن) وهم مُرغمين على أن يقفوا مثل هذه المواقف التحريضية ضد وطنهم وليست هذه هي المرة الأولى فما أكثر ما عزفوا مزاميرهم أمام الأجنبي يزفُّونه نحو وطنهم وحرائرهم حتى كادوا أن يطوقوه بحبال البند السابع لو لا لطف الله
اللهم من أراد بالسودان خيراً
فأجر الخير على يديه
ومن أراد بالسودان شراً
فاجعل الدائرة عليه
*نصر من الله وفتح قريب*









إرسال تعليق