بقلم / أيوب السليك
لا يمكن لمن تلوثت يده بسرقة اسمدة مخازن البنك الزراعي وبرنامج الغذاء العالمي في أوج محنة الوطن أن يؤتمن على “حقوق المزارعين” في الدفاع عن قضاياهم. وجود هؤلاء الاشخاص المفسدين في مجلس تنظيمات المزارعين شكل صدمة كبيرة للقواعد المنتجين الذين يحلمون بتنظيم يسهم في تطوير الانتاج وحلحلت معوقات الزراعة،
مطالبنا كمزارعين
الابعاد الفوري والكامل لهؤلاء الاشخاص
لابد من فتح تحقيق جنائي شفاف معهم في تهم كسر المخازن وسرقة السماد
إسناد ملف مجلس التنظيمات لجهات قيادية وطنية نزيهة
السكوت على فساد “ما يسمون انفسهم بالقيادات هو مشاركة في ضياع الزراع والزراعة والانتاج لن ينهض بأيدي المفسدين والمستهبلين،الحرامية بل بسواعد المخلصين الأنقياء من قواعد المزارعين الذين يمارسون المهنة علي ارض الواقع.








إرسال تعليق