أطلقوا إسمه على أحد شوارع الخرطوم

  • بتاريخ : 30 سبتمبر، 2026 - 4:37 م
  • الزيارات : 9
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    سعادة السفير الحارث إدريس مندوب السودان مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة

    ربما ينظر الكثيرون لمنافحته و دفاعة عن وطنه أنه من إنما يؤدي واجبة وهذا صحيح
    ولا يعني أن وطنيته الباذخة تقدح أن ليس بالخارجية رجال أمثاله

    ولكن تميّز وأبدع وأجاد وأثبت أن له مقدرات إستثنائية فالحديث من داخل هذه المنابر الأممية يتطلب قدراً كبيراً من الشجاعة الأدبية والعقل الراجح والحاضر والخطاب الرصين البعيد عن اللّجلجة والتأتأة فالعثرة البسيطة تُحسب عليك و على شعبك

    ولعله لم يماثلة في هذا التمييز الخارجي (حسب ما أعلم) سوى السفير عبد المحمود عبد الحليم عندما وقف بجانب مدعى محكمة الجنايات الدولية (أوكامبو) يقاطعة و يُفنِّد أكاذيبة بسخريه وشجاعة منقطعة النظير
    أنظروا إليه كيف يكذب
    أنظروا الي تعابير وجهه
    إنه يكذب إنه يكذب
    و يتحرى الكذب

    فما بالنا بالسيد الحارث بالأمس وهو (يقفلا طرشا) في وجة مندوبي (الدويلة) كما يقول رواد لعبة (الضُومنه)
    *عليكم ان تخسأوا*
    *وتبوؤوا بشسع نعل كُليب*
    أعادهم الى داحس والغبراء وعليهم أن يذهبوا
    ليبحثوا فلربما يفهموا

    أعود لمقترحي واضعه بين يدي السيد أحمد عثمان حمزة والي ولاية الخرطوم
    أن *يُطلق إسم الحارث إدريس على أحد شوارع الخرطوم الرئيسية المؤدية الى وزارة الخارجية*

    وأن لا ينتظر حتى تضع الحرب أوزارها حتى يعلم الجميع أن أي رصاصة كل دانه أطلقتها القوات المسلحة الباسلة ومن معها

    فهناك كلمة وجملة وصيحة لا تقل عنها أطلقها الحارث هناك
    وليعلم العالم أن كل كلمة تفوّه بها هذا الرجل فهي تُمثِّل كل سوداني و سودانية
    وأن السودان كله راضٍ عن هذا الأسد وها هو إسمه على أحد أهم شوارع الخرطوم العاصمة

    يا سيدي الأمر بسيطاً إن إقتنعتم بالفكرك و لا يحتاج أن تستدعي وزير مالية الولاية ولكنه في ذات الوقت مؤلم للأعداء و قاطع للألسن
    وموثقاً للتاريخ و مُحفِّزاً لآخرين بوزارة الخارجية
    وشعب السودان بطبعة
    تطربه
    القدلة
    والعرضة
    والحارث
    والكلمة النجيضة

    *اللهم إن شعب السودان راضٍ عن الحارث فارضى عنه*

    (نصر من الله وفتح قريب)

    الأربعاء ٣٠/سبتمبر ٢٠٢٦م