لقدحان الوقت للحاج عبدالله ان تخلع ثوب الإتحاد الفرعي وترتدي عباءة الاتحاد المحلي حيث يولد المجد من التراب ويكتب التاريخ بمداد من ذهب

  • بتاريخ : 7 يونيو، 2026 - 7:42 م
  • الزيارات : 33
  • _________________
    بقلم / عبدالقادر أحمد ازيرق

    ______________________
    الرياضة ليست ترفا بل هي نبض للأمم المتحضرة وهي لغة الشباب وصناعة الرجال ومرآة تجسد عزيمة المجتمع التي تأبي أن يدفن طموحها تحت غبار الميادين إن بناء الإنسان لا يكتمل إلا بميادين تهذب الروح قبل الجسد وتلقن دروس الثبات قبل الفوز واليوم لايكفينا الحماس وحده بل نحتاج مؤسسة تترجم الحلم إلى واقع معاش من أجل ذلك ندعو لتكوين اتحاد كرة قدم اتحاد رسالته واضحة لا تحتمل المساومة لقدحان الوقت للحاج عبدالله أن تخلع عنها ثوب الاتحاد الفرعي وترتدي عباءة الاتحاد المحلي فترفيع الاتحاد هواعتراف بحق وشهادةاستحقاق وبوابةللعبورنحوالمنافسات القومية والدعم المؤسسي والصوت الذي كان مكتوما وحان الوقت أن يسمع فلا كرامة للرياضة بلا منصة للابداع
    ان تشييد استاد الحاج عبدالله ليس هو حجارة اورمال بل هو عنوان هويتنا ومسرح أمجادنا القادمة سور يحافظ على القانون ومدرجات تشيد لراحة الجمهور وملعب يليق بأبناء هذه الأرض من ميادين التراب إلى صرح يشهد لهو التاريخ
    نريد إدارات أندية لا تحدث فرقا فقط بل تصنع مدارس للقيادة والانضباط ولعيبه مميزون لا تترك موهبتهم للصدفة بل تصقل وتحتضن كأنها كنز البلد الثمين
    ان الرياضة المنظمة هي جسر عبور للحاج عبدالله من الحاضر إلى المستقبل والاتحاد الجديد ليس خيارا بل هو قدرنا الذي سنكتبه بأيدينا.
    فليتقدم المؤمنون بحلم هذه البلد فالتاريخ لا يرحم ولايكتب للمتفرجين والمجد لا يهدى بل ينتزع انتزاعا فإما أن نقف اليوم وقفة رجال ونبني استادنا ونرفع اتحادنا ونكون مجالس انديتنا وإما أن نترك لأبنائنا هذا الخراب لذا علينا ان ندفع بالوجوه الجديدة والدماء الحارة الشبابية لقيادة الرياضة بالحاج عبدالله وعلينا تغييرالفكرة من التقليدية الي الانطلاقة الحضرية المتجدده افسحوا المجال في كل دروب العطاء لشباب ليقدموا ما عندهم من افكار واحلام فهم كل الحاضر ونصف المستقبل ابعدوا الوجوه المتكرر التقليدية .
    فالحاج عبدالله تستحق أكثر من التصفيق وقد شبعت دورات رياضية بمختلف المسميات نريد دوري لدرجات ينافس على مستوي السودان ولاعب محمي بالقوانين وموهبة تصعد الي الامام ويشار اليها بالبنان فالرياضة اصبحت صناعة تستحق ان نبزل فيها كل الممكن وبعض المستحيل
    فاجعلوا من هذه اللحظة ميلاد جديد يحمل الحلم باتحاد محلي واستاد يشيد ليشهدالملحمة الكروية فالملعب ينتظر أبطاله والتاريخ ينتظر توقيعكم في دفترة المستقبل القادم لتنطلق الحاج عبدالله لافاق بعيدة لتحلق في سماء الرياضه بالسودان عامه .
    والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.