بقلم / عصام شرف عايس
على مدى عقود من الزمان ظل خور ود الحسن شاهد على شبهات فساد وفشل الحكومات المتعاقبة ولاسيما في حقبة (الإنقاذ) البئيسة.
ولكم بذل كل من الدكتور منصور يوسف العجب والمستشار مكي ميرغني عثمان جهدا كبيرا في الدراسات الفتية والتمويل والاعتماد من قبل وزارة المالية…ولكم بيعت اراضٍ ملء السمع والبصر بزعم تمويل أعمال الصيانة! والتنمية، آخرها الدكاكين التي أقامت الدنيا ولم تقعدها – أراضي السوق والمستشفى، والتي بيعت بمبلغ 3 تريليون جنيها..!!..
لكم تم استتنفار ابناء الدندر من اجل تمويل اعمال صيانة خور ود الحسن.. ولكم صرفت المحلية في كل عام من مواردها على هذا الخور وكان آخر هذه الصرفيات مبلغ يقارب ال60 مليون جنيه.
الغريب في الامر تم تحفيز المؤسسة التي نفذت المشروع السابق بعربات علاوة على قيمة العطاءات وكذا تم تكريم الضباط الإداريين السابقين، والمحصلة صفر..
نفس السناريو ينطبق على كبري حقبة الاستعمار والمستشفى الوحيد وحال المدآرس والسوق، وسيظل هذا هو حال الدندر المهمش والمنكوب بترهلات خدمة مدنية وجيوش من العاملين مدنيين ونظاميين ما انزل الله بها من سلطان، وكلها
كانت مواعيد عرقوب لها مثلا، فلا كبري تم انجازه ولاتنمية حدثت على النحو المطلوب..
ليتك يا باشمهندس العليش والأستاذ أحمد تكتبون ايضا عن بيع الاراضي ، و اراضي المستشفى ، اراضي مكتب الغابات
ان اعمال الرتق والصيانة السيئة فاقمت من المشكلة في ظل التصحر وفقدان الغطاء النباتي بالمنطقة..الله المستعان.











إرسال تعليق