*بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
والإعرابي ببادية البطانة عندما زارهم الرئيس الراحل نميري أوائل سبعينيات القرن الماضي
كان يستمع مع الجالسين للرئيس وهو يتحدث من أعلى المنصّة
والإعرابي …..
يُريدُ أن يُوصل رسالة للرئيس بأنهم يحتاجون ل (حفائر) تحفظ مياه الأمطار لسُقيا البهائم
ولكنه كان يجهل بم يُخاطب الرئيس
والرئيس ما زال يتحدث
فما كان من الإعرابي…
إلا أن وقف مُنادياً بأعلى صوته
*(الحفاير الحفاير آآ اللُّمباشا)*
وإن خاطبنا إدارة جامعة الرباط (الشبه حكومية)
بنداء ذلك الإعرابي لمناسبته للموقف لما أخطأنا في حقها
*الشهايد و النتايج آآ اللُّمباشا*
أعتقد جازماً أن هذه الجامعة التي أصبحت تلوذ بالصمت المُريب تُعاني مشكلة داخلية (عويصة) و لا تُريد أو تتحاشى تمليكها للرأي العام
واضح جداً …..
أن هذه الجامعة (لربما) فقدت كل (DATA) بسبب هذه الحرب لربما لتوسطها مساحات الإستهداف ولعدم إحتفاظها بنسخة كما هو حال معظم الجامعات
فلجأت (للسمكرة) ….
بتجميع نتائج السنوات الماضية من الطلاب أنفسهم
وحتى الطلاب …
الذين تم إمتحانهم وأعلنت نتائجهم فما زالوا ينتظرون تمكينهم من إستخراج شهاداتهم والأمر تجاوز العام من الإنتظار لبعض الكليات
وهناك بعض الكليات إنتهت إمتحاناتهم ولكن لم تُعلن نتائجهم منذ قرابة العشرة أشهر !!
وآخرون بعد أن تم إمتحانهم
طالبوهم بالجلوس للإمتحان مرة أخرى وطبعاً بسداد الرسوم
والسبب يا سعادة!
(قال ليك)
والله معليش الإمتحان الأول ضاع مِنِّنا !!
مَما يدل على أن هناك حالة من (التوهان) ما زالت تعانيها هذه الجامعة وإن أخفتها
والمحصلة النهائية هي على حساب أعمار طلابها
إنتظار لسراب يتطاول أمده
والضحية هو الطالب المُنتظر بلا شك
كل الجامعات إجتهدت وفكّرت خارج الصندوق في هذا الظرف الإستثنائي وحلّحلت مشاكل طلابها إلا هذه الجامعة فماذا هُناك يا تُري ! هل هو ….
طناش !
لا مُبالاة !
قصور إداري !
(ما قُلتو الشرطة بتعرف كل حاجة) !!
حقيقة أتمنى من إدارة الجامعة أن لم تخرج لطلابها و بيدها اليُمني النتائج المُتأخرة و باليسرى شهادات من تخرّجوا
(على الاقل ياخ)
أن تكشف عن حقيقة الوضع فلربما تجد (الترياق) خارج إدارتها طالما عجزت عنه بالداخل
*(تلاته سنة شغالين سمكرة ياخ معقول ياخ)*
متع الله بالصحة والعافية المُبدِّع بلال موسى
تلاته سنة
يوم وراء يوم
بي صبر شديد
مُنتظرك أنا
*مُش ياهو الفضل نغنيها ليكم يا ناس الرباط*!!
معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي
*يا خوي أفقد الناس ديل شوف الحاصل عليهم شنو*
(شكلهم تائهين)
وأهم من ذلك يا (بروف)
*من المُتسبب*؟
الأربعاء ٣/يونيو/٢٠٢٦م











إرسال تعليق