أربعة دقائق لخّصت كيف تُدار الحكومة

  • بتاريخ : 2 يونيو، 2026 - 9:13 م
  • الزيارات : 7
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    معقول يا جماعة …
    أن يقف رئيس مجلس الوزراء مُمسِّكاً بوريقة يقرأ منها توجيهاته أثناء زيارة له لمطار بورتسودان !

    معقول يا جماعة ….
    يأتي التوجية على الهواء الطلق بعيداً عن المؤسسية والقنوات التي يُفترض أن تُخاطب الجمارك والجوازات بأن عليهم زيادة العدد !!..

    يا جماعة دي دولة !
    فأين الآليات التي يجب أن تُتبع و بكل تراتيبيتها

    إدارة مطارات السودان
    إدارة الطيران المدني
    شركات الطيران !!
    العفش
    سير العفش
    يا جماعة ده شُغُل رئيس وزراء ؟
    كلهم كلهم

    توجيهات على الهواء
    أين طاقم مكتب رئيس الوزراء ومُستشاريه الذين كان ينبغي عليه إخراج هذه الزيارة بصورة تليق برئيس مجلس الوزراء !
    مافي زول ياخ
    يقول ليهو يا سعادتك فضلاً هات الورقة حتى تتم الصياغة وترقيم و تاريخ التوجيهات

    ياخ (قووول تب)
    ده ما حصل
    الشئ صبراً يبل الآبري لي باكر مافي
    (أجلوها لبكرة) أين المشكلة؟

    هل يعلم وزير الداخلية و مدير عام الشرطة ماذا يعني هذا التوجية بعيداً عن المؤسسية التي تم بها!
    يعني …
    أن رئيس الوزراء (أحرجكُم) أمام الرأي العام

    (قال ليكم زيدوا العدد) !

    وماذا يعني التوجية المباشر لوزارة المالية لتأمين التمويل اللازم لإتمام النواقص (البسيطة) بكافة مطارات السودان وذكر منها (سيور) العفش وعربات نقله !
    هذا يعني ….
    (إن شركة مطارات السودان) (نايمة في العسل)
    حقيقة وبكل ألم ….
    الأربعة دقائق في مُجملها لخِّصت كيف تُدار الحُكُومة
    معقول يا جماعة؟
    لهذه الدرجة !

    أقسم بالله عندما كُنّا بإتحادات الطلاب بالمرحلة الجامعية كنا نتعامل بنضج ومؤسسية أوسع من هذه التي تُدار بها حكومتنا اليوم

    (اللّهم ولي من يصلُح)

    الثلاثاء ٢/يونيو/٢٠٢٦م