هذا ما يحدث لي عندما أشاهد لقاءات المذيع احمد طه مع هؤلاء

  • بتاريخ : 2 يونيو، 2026 - 5:09 م
  • الزيارات : 15
  • كلما احضر لقاء عامله المذيع الاستاذ احمد طه مع زول من الضالعين في الحرب في السودان بتجيني مشاعر مختلطة
    حزن علي زعل
    خوف ورعب
    والله رعب انو احنا ماشين علي وين !!
    غضب شديد ..

    قفلة نفس ..
    والله بحسد البقدر يضحك مع انه فعلا البنسمعه دا من فجاجته وعدم المنطق الفيه مضحك .. السلوك والطريقة مضحكة وعجيبة..

    لكن لما تتذكر انه البحصل قدامك دا بحدد مصير شعب كامل … واسي في ناس بدفعوا في تمنه بكون عندي خوف شديد .. وقلق من البحصل اسي والحيحصل مستقبلا

    شدة مالقصة دي جايطة ومامعقولة ومامنطقية مستحيل تقدر حتى تفك تلبكها .
    واذا فكرت فيها ياها المشاعر المكتوبة فوق دي والمزيد منها

    . زي الشعر المشربك لا بتستحمل تدخل فيه مشط
    واذا خليته ياهو المنظر دا وماشي للاسوا

    من ناحية تانية

    في اي حتة في العالم
    في عدة ضيوف
    في هدوم بلبسوها ناس البيت للضيوف
    في حتة محددة بقعدوا فيها الضيوف

    في زول عديل بكون (رسول) ناس البيت للضيوف ديل بفضلهم وبقعدهم و(بونسهم)

    اي شيء بشوفوه غير ناس البيت بكون مختلف وكويس بعيدا من قصة مفروض ناس البيت برضو يستمتعوا بحاجات الضيوف دي ولا لا وجحا اولى بلحم توره ..
    بس سترة الحال كويسة … لما يكون البشوفوه الناس الببره سيء يبقى اتجاوز الجوه بمراحل بعيده والطالع بره للملا دا احسن شيء ممكن

    الاسي بشوفوه الناس في الدنيا كلها
    دا احسن شيء عندنا حتى لو احنا ما راضييين عنه

    الحرب دي للاسف اتجاوزت الدمار العملته في كل مناحي الحياة حقتنا من حاضر لمستقبل لانه العالم بقى شايف منو الحاكمنا .. وبقى عندو فكرة عننا وكيف بنمشي امورنا ومنو علي راسنا ..

    شافوا العدة البنمرقها للناس
    اظنهم بتساءلوا شنو المختوت لناس البيت !!

    اتخيل لي لو في زول. او جهة او بلد داير يتعاطف معانا حيغير رايه …
    في حد ادنى لكل عدم قدرة وعدم معرفة وعدم خبرة وعدم اي شيء يخت بعد الكلمة دي ..

    في حد ادنى
    احنا ورا الحد الادنى دا بمراحل

    و الحاصل عندنا في الوقت الراهن دا يحير بالجد

    زمان كان عندنا زولة معرفة ربنا مااداها قدره ذهنية مناسبة لعمرها … مره جات سيرة بيت عزابة في حلة بسكنوها ناس من اهلنا وانو في زولة بتجي هناك … كيف القصة دي تتحسم ومنو يتكلم معاهم لانهم ساكنين وسط اسر ..
    طوالي ببراءة شديدة قالت
    يااخوانا اسي لو انتو منعتوها انها تجي هنا هي ممكن تمشي ليهم في المكتب .. ماهم نفس الناس الفي البيت ديل ياهم الناس الفي الشغل … زي مالقتهم هنا حتلقاهم هناك … الفرق شنو !!!

    ضحكنا كلنا علي كلامها دا

    بس انا اسي بعد اعوام من القصة دي …انا عرفت انها كانت بتقول كلام صحيح

    احنا الغلبنا نفهمها لحظتها …

    فغلا احنا كشعب البحكمنا ماعندو علاقة بالمهنية على الاطلاق .. المهنية البتحتم عليك سلوك معين
    كلام معين
    طريقة معينة
    وانو شخصية البيت دي ماعندها علاقة بالمهنية حقتك … ايا كانت شخصيتك وطريقتك في الحياة عملك والجهة الانت بتمثلها من ناحية وظيفة بتقتضي سلوك بعينه انت ملزم بيها قدام الناس وفي الاعلام والميديا … وبتم تدريبك علي ضبط نفسك وانتقاء كلامك وطريقة قعادك
    استعمالك للغة جسدك
    وحركة يدينك وتعابير وشك
    وصوتك ونبرته
    الثبات الانفعالي خلال الحوار وكبت مشاعرك ..
    الانصات وعدم المقاطعة
    وطرح رؤيتك وافكارك من ناحية مهنية .. ودي ذاتها بتم استقاءها من لوايح منظمة لعملك

    اذا ما بتعرف بدريوك عشان تعرف الحاجة دي
    وتدريب متواصل
    واعداد دايم

    دا كله احنا ماعندنا منه شيء

    نفس سلوك (البيت) بنجيبه الشفل

    الكواريك
    والهيجان العيون المحمره
    اللغة الغريبة
    الكلام الخارم بارم
    عدم التاكد من اي شيء

    لا خطط لا معرفة باهمية التخطيط
    الواضح انو مافي تواصل بينهم كل زول بقول كلام

    تلبس اي شيء علي كيفك
    تتكلم باي اسلوب باي طريقة

    مسؤولين مركزين مع السوشيال ميديا وبتعاطوا مع الناس من خلالها .. وبتكلموا من خلال مناصبهم دي كانهم بصفوا حسابات شخصية مع الناس الهم مسؤولين عنهم …

    زمان بدل كنا بنشوفه احنا بس .. اسي الناس كلها بقت شايفه دا معانا للاسف

    تماضر
    تمر الرضا