رؤية قيادية
بقلم / هويدا محمد
تسمع كثيراً من عبارات الإشادة والثناء، كل اجتماع ينتهي بعبارات مثل:
🔹ممتاز يا أستاذ.
🔹العمل يسير بأفضل صورة.
🔹الفريق راضٍ جدًا.
لكن عندما تنظر إلى واقع المؤسسة تجد شيئاً مختلفًا:
🔹الأداء متراجع
🔹الأخطاء تتكرر
🔹والأهداف لا تتحقق كما يجب.
هنا يجدر بك أن تتوقف عند سؤال مهم:
هل أنت محاط بفريق ينقل لك الحقيقة؟أم محاط بأشخاص ينقلون لك ما تحب سماعه فقط؟
المديح ليس مشكلة في حد ذاته،
لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول إلى ستار يحجب الواقع.
فالمؤسسات لا تنهار بسبب النقد الصريح،
إنما بسبب غياب النقد الصادق.
المدير الناجح لا يبحث عن التصفيق،إنما يبحث عن المعلومات الدقيقة.
ولا يقيس نجاحه بعدد من يمدحونه،إنما بقدرة فريقه على إخباره بما يحتاج إلى إصلاح.
إذا كانت كل التقارير مطمئنة،وكل الآراء متفقة،
وكل من حولك يؤكد أن الأمور بخير دائماً.
فربما لا تعيش في مؤسسة مثالية، إنما في دائرة من “الطبالين” الذين يحمون صورتك أكثر مما يحمون نجاح المؤسسة.
الحقيقة قد تكون مزعجة أحيانًا، لكنها دائماً أقل تكلفة من الوهم.











إرسال تعليق