بقلم / العليش الطريفي محمد
اقترب فصل الخريف لهذا الموسم وحبيبنا “خور ود الحسن” يتربص بنا الدوائر فى كل موسم خريفى من نفس السنة ، سدود ترابية كل موسم نحو قرابة العشرون عاما أو ما يزيد، أنهك خزينة المحلية فى انشاء السدود الترابية كل عام ، تم صرف مليارات الجنيهات فيها ، وكان طابعها الفشل وإهدار المال العام دون جدوى…..!
ألم يكن فيكم رجل رشيد يكتفى بوقف هذة المهزلة التى تضررنا منها كثيرا ، ألم يكن لدينا فكر بأن نقيم الاداء للسنوات الماضية فى إقامة السدود الترابية كل موسم….؟ حيث تنهار فى ساعة من ليل أو نهار .
لو أقمنا صندوق تنمية بالمحلية من أجل إقامة كبرى بخور ود الحسن فى فترة العشرين سنة الماضية ووضعنا فى هذا الصندوق نسبة معتبرة من الإيرادات لحل هذه المشكلة سنويا ، لكفتنا عشر سنوات فقط لانشاء الكبرى ونكون قد وفرنا عشر سنوات من عمرنا ضاعت سدى واهدرنا فيها مالا كثيرا .
لو فكرنا بجدية فى هذا الامر لساعدت هذه الفكرة فى الآتى :
١/ انخفاض تكلفة الانتاج. ٢/ تسهيل سبل المواصلات.
٣/اقتصار زمن الوصول. ٤/ تقليل فترة الانتظار .
كل هذه المحصلة مجتمعة لاكفتنا ما نحن عليه الآن من معاناة أرهقت كاهل المواطن وكلفت الخزينة العامة اموالا قد نستفيد منها فى مصادر تنموية اخرى ، هذا من صميم عمل المدير التنفيذى بموافقة حكومة الولاية .
اما كان إجدى وانفع للطرفين مما نحن عليه الان ….؟
ويصب فى مصلحة المواطن المغلوب على امره من تحصيل الجبايات والرسوم المالية التى تفرض عليه دون أن ينال منها أى خدمات تذكر .
أصبح الموضوع أمرا إداريا يحتاج إلى تفاعل ادارى منضبط وفاعل من تقديم الأوليات للخدمات و التراتبية فى أمر التنفيذ .
كتبنا مراراً وتكراراً بخصوص ماساة (خور ود الحسن …لا قيد لا رسن كسرت تروسنا…وكملت قروشنا …! ) فإلى متى سنظل دوما صامتين .
مأساة خور ود الحسن مأساة منطقة الدندر باكملها شرقها وغربها شمالها وجنوبها وذلك لأهمية المنطقة والتى تعتبر من أهم مناطق السودان الزراعية.
كما أن حركة التجارة فى هذه المنطقة لها اهميتها وذلك بتحصيل الضرائب ورسوم الاسواق والعشور والقبانات وحركة الصادر من الثروة الحيوانية .
كل هذه الاسباب مجتمعة تحدد أهمية كبرى خور ود الحسن لمنطقة شرق الدندر والتى يربطها بحاضرة المحلية هذا الخور (خور ود الحسن) الذى ظل بعبعا يؤرق مضاجع المواطنين ولا يحرك ساكنا فى آذان المسؤولين .
أيها المسؤلون فكروا لو لمرة واحدة تفكيرا سليما لحل هذه المشكلة، أم أن إنسان الدندر لا يستحق ذلك..؟
أن كان الأمر كذلك فإننا نناشد السيد وإلى ولاية سنار أن يولى هذا الأمر إهتماما بحجم الماساة .
نحن نقدر حجم التحديات التى تواجهها حكومة الولاية في ظل الحرب إلا أن هذا لا يمنعها من دفع عجلة التنمية لو بالنظر القليل حسب الاهمية.
يد تبنى ويد تحمل السلاح هكذا يكون التحدى والإصرار والعزيمة .
لو أن مسؤلا واحدا كلف نفسه فى فصل الخريف أن يذهب إلى مناطق الزراعية الآلية بشرق الدندر والوقوف على أحوال رعيته فى تلك المناطق فى فصل الخريف لإدراك حجم معاناة هؤلاء المواطنين ولراى بأم عينيه كم يوما يستغرقها فى الوصول إليهم .
جربوا ولو مرة واحدة فقط أن كنتم فاعلون….!
ومن الملاحظ أيضا أن مكاتب التحصيل فى منطقة شرق الدندر تكون مغلقة فى فترة الخريف لا تجد فيها موظفا ابدا .
ويبقى السؤال هل هؤلاء الموظفين يتقاضون رواتبا فى فصل الخريف أم يكون التعاقد معهم موسميا…؟ أود أن تجد إجابة لهذا السؤال.
كل هذه الافرازات اسبابها خور ود الحسن .
السيد وإلى ولاية سنار نرفع صوتنا عاليا ونناشدك للمرة الثانية أن يكون (خور ود الحسن) فى أولى اهتماماتك ، الخريف على الأبواب الزمن لا يحتمل التاخير ولو توحدت الارادة والعزيمة والاصرار ، لا مستحيل تحت الشمس ويعد هذا المشروع من اعظم إنجازاتك التى تقدمها لإنسان الدندر .
كما لا يفوتنا أن تضع طريق شرق الدندر ضمن اجندتكم مستقبلا .
اللهم فاشهد هل بلغت
أللهم أحفظ السودان وأهله من الفتن ما ظهر منها وما بطن وإن تنصرنا على القوم الظالمين .
العليش الطريفى محمد بتاريخ٢٠٢٦/٠٥/١٢م
ulaish201488@gmail.com











إرسال تعليق