وهج الكلم || د حسن التجاني
* اليومين ديل في زول ظريف جدا ومبدع خالص بظهر في (السوشال ميديا) اسمه محمد كوبر …وظرفه وجماله وارد لانه اختار هبش الوتر الحساس في انسان فوق الاربعين ..محمد كوبر زول حكاي وصاحب اسلوب شيق …لذا سيجد القبول لانه…….
* بسيط شديد وحروفه سهلة لكن غاية المتعة لانها قائمة علي اسلوب الحكي وبساطة اللغة….شوف كل ما بسطت لغتك كلما وجدت القبول .
* كوبر بختار موضوعات من الزمن الجميل وبلف حولينه بذكر الناس بيها وبعدين يبدو انه هو زول دارس او موهوب بدخل روابط للحكي عجيبة عبارة يا سلاااااام ياخ….شوفتوا دي هي سر الجاذبية في حديث كوبر.
* طبعا كوبر ممكن يكون ظاهرة وطبعا الظاهرة من تعريفها لا تتمتع بالديمومة والاستمرارية بتظهر وتختفي زي قصة كثير من البرامج الفنية خاصة اذا لم تجد القبول الجماهيري الذي يشجعها للاستمرارية.
* لكن محمد جميل بمسكك او بديك مساحة زمنية تقدر ترجع بيها ورا شديد …يعني موضوع معجون ابو وردة …موجود اليومين ديل تحديدا ربما لذكاء صاحب المنتج شعر بحاجة الناس له فاكثر من انتاجه وتسويقه فاصبح معروف لاجيال سابقة وحاضرة ولاحقة ..لذا طرحه يلاقي القبول والاستحسان…
* اسلوب استخدامه دائما الصباح الباكر قدام ركن الحمام في كورنر البيت في الشارع قدام اللستك المثبت ومعاه حجارة كبيرة عشان تمنع العربات ما تمر فوق بيرالمصاص …والمصاص للماعارفين.. زمان مافي بير بتصل عين الموية ابدا بتتحفر بير متوسطة وبجمعوا فيها كميات مهولة من انصاص الطوب الاحمر المكسر (بطلعو البنا بجدعه) …بتباع بنص القيمة وتدفن ويتم توصيلها ب(الاتبخانة) والاخيرة دي لاولاد الزمن ده معناها محل بتاخد (الشور) وقضاء الحاجة…ولو شرحت ليك اكتر بحترق.
* يا كوبر ناس ابو وردة ما براهم حتي ناس سغنال (ون وتو) بتسوكوا في الشارع وللاسف تلقي المنطقة بعد مرور فترة لونه (ابيااااااض) تعرفه من بقايا مداد المعجون …اسمحوا لي اضحك يا اخوانا ( هههههههههه) والله جد منظر لا يغيب ابدا عن الخاطر .
* ظواهر زي دي ممكن تغير للانسان شوية وتخفف من الامه وضغوطه التي تسببت فيها الحرب وما لحق بالانسان من خراب ودمار لكل شئ…عكس ما يرد في الاعلام من اخبار تزيد الطين بلة …وتحبط وتدمر الروح المعني …فساد اداري ومالي وسياسي واخلاقي ومقالات محبطة هذا ضد هذا وهذا ضد الاخرين….الي متي هذا الهوان والناس في حاجة ماسة لتطبيب الجراح وما ألم بانسان السودان….من الم وفقر وحزن ومرض وابتلاءات لا حصر لها.
* يحتاج الانسان الي تضميد جراحه وتخفيف احزانه وادخال الفرح الي نفسه ولو قليلا….لكن لا يعقل كل (السوشال ميديا) تناول اعراض الناس وعكس صور الفساد …حتي الاعلام المحترف المقنن المعترف به لم ينجو من الانزلاق في ذلك القاع الاثن من القول والنشاط .
* الان صراع بين الصحفييين والقونات من المغنيات اسف والمغنيين اقصد برضو…كله مدور في بعضه …ما سمعنا بصراع الصحفيين الا اليوم قبل الحرب لم نسمع بصحفي تطاول علي زميله الصحفي ابدا نهائيا وان كانت …فلا تخرج لصفحات الاعلام نهائيا …بل تظل حبيسة ادراج مدير التحرير حتي انها لا تصل رئيس التحرير .
* لا احسب ان نجاح الصحفي ينحصر فقط في كشف الفساد والتركيز عليه…. وان هذا يجعله شخصية صحفية اعلامية مشهورة بل العكس يصفق له الدراويش وسرعان ما ينفضوا من حوله عند الحارة …وتظل تلاحقه سخرية من يقرأون له بين السطور وتقييمه بانه اي كلام خاصة اذا كان الطرح بلا وعي … بل بغرض التشهير والشهرة ومقبوض الاجر من اصحاب الغرض….تبا لهم.
* طرح محمد كوبر جميل…فقط مطلوب منه ان يجعله ثلاثة ايام في الاسبوع حتي يزيد مساحات الرغبة من المتابعين ويضمن تجويد المحتوي والتدقيق فيه….والاستمرارية هي اهم شئ يستند عليه.
* يرفع بذلك ايضا درجات الشوق والتشوق لانتظار الجديد وبذا يزيد من عددية المتابعين وتحدبد الهدف من ايصال رسالته واستراتيجيته صدقني كلما كانت الحلقات متلاحقة زي جني كل سنة والتي بها يحدث اضعاف النسل وكثرة الامراض …هكذا تحدث العلة في المحتوي ويخرج للناس ضعيفا هزيلا غير مرغوب فيه.
* محمد كوبر من مجرد ظاهرة يمكن ان يصبح واقعا يضمن الاستمرارية زي نجوم الغد ودنيا دبنقا والصباح رباح وحقيبة الفن …ربوع السودان
ونسائم الليل …ووردة الجزائرية وع الحليم حافظ ووردي وعثمان حسين وبروف عبد الله الطيب والاديب طه حسين ….انت فاهم حاجة يا كوبر وللا انا بنفخ في قربة سليمة.
سطر فوق العادة :
كوبر تناول مظاهر الاعياد لكن كان عيد فطر الان ده عيد الاضحية…انا بمدك بالسيناريوهات وانت ابدع كوميديا ودرامة….الاضحية كواقع شرعي وديني وكمظهر اجتماعي (يهدف للفشخرة)…..يوم الضبيحة خروفنا وخروفكم والبضبح الاول منو والمرارة وريحة الشية والفطور الاول بطلع من وين والتجهيز يوم الوقفة ونشاط سوق الدكوة والبصل والشطة والليمون وووووو..الدم بتاع الضبيحة قدام الباب والكرشة وتفريغها علي الشجرة كسماد طبيعي وريحتها تستمر اسبوع غير مستساغة خاصة بعد سقي الشجرة بالموية …والجلد وظاهرة الجزار والتكاليف الباهظة
والاسعار المخيفة وزمان زول واحد بضبح لكل الحلة مجانا لا قرش لا تعريفة لا بشيل جلد لا كراع خروف
لا راس ….
جمع الجلود وكثرة الكلاب وانعدام الكدائس ….واكل الكبدة النية من بطن الخروف مباشرة للابناء لو ابوهم الزول الكان بضبح…ذكريات جميلة….بعدها عودة الحجاج من الحج.واستقبالهم وتجيير اكتاف الابواب بالجير الابيض والكتابة عليه بالظهرة ….حجا مبرورا وذنبا مغفورا.. ياداخل هذا الدار صل علي النبي المختار…. هذا منزل الحاج (………) والحاجة(……….) لمن يكون الاب والام الاتنين حجوا….يا سلااااااام……شغل بختلف يا كوبر…..سلااام ودمتم بخير.
(ان قدر لنا نعود)










إرسال تعليق