إحالات الشرطة (٢٠٢٣) النخبة المُنتقاه و بداية الكارثة (الأخيرة)

  • بتاريخ : 1 مايو، 2026 - 7:03 م
  • الزيارات : 19
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    السيد الفريق شرطة خليل باشا سايرين وزير الداخلية السابق عندما حاورته مؤخراً قلت له ….
    سبق أن فصلتكم (الإنقاذ) وعُدتُم بحكم القضاء أليس كذلك
    قال نعم
    قلتُ ولم عجزتم عن إنصاف زملائكم الذين حكم لهم ذات القضاء الذي أعادكم؟
    قال ….
    إنه لم يعجز وقد شكّل لذلك لجنة تركها (حين غادر) تُعد توصياتها للرئاسة و تمنى لها التوفيق
    (كلام لم يدخل رأسي)

    رغم أن السيد سايرين سعى أن يوسع من الإجابه بأن الأمر ليس يخص الداخلية فقط وإنما للمالية و الرئاسة أيضاً ثلثي القرار أما هو كداخلية فليس لديه أي إعتراض على تنفيذ حكم القضاء .

    ولربط ما ذكره السيد خليل يومعا فقد سبق أن كتبنا مقالاً سابقاً تسآءلت فيه
    *هل سيظفر سايرين برتبة الفريق ثم يغادر ليترك الملف مُعلقاً؟*

    وأعتقد هذا ما حدث فقد ظل مُعلقاً (نُص كلتش)
    نصف تسوية
    و نصف
    ما زال يُردد رائعة الدكتور علي شبيكة
    *الأيام يا ريتا تجري*
    *وكلُو يوم يا ريتو باكر*
    وأعني بهم مفصولي (٢٠٢٠) !

    أعود لوعدي بالأمس و رسالتي للمدير العام الحالي سعادة الفريق شرطة أمير عبد المُنعم فضل !
    والذي (نجا) هو الآخر بأعجوبة من كشف (٢٠٢٣)

    فهل يملك الرجل رؤية و جُرأة و قرار أم أنه سيلتزم الصمت (الما كويس)
    بإعتبار أن هذه الدفعة (المُنتقاة) قد تمت إحالتها وإستلمت مخصصاتها
    *والسلام على طه الإمام*

    ولكن لا أعتقد بإمكان السيد أمير أن يُضيف جُملة أن تلك الإحالات قد تمّت
    *(حسب اللوائح)*

    لأنه يعلم جيداً خطأ القرار وثقوبه التي طالت مفصولين من ثمانية دفعات تقريباَ (خبطة واحدة) و تم تجاوز كل الأطر السليمة المتبعة في حق أكثر من (٣٠٠) لواء وعميد تقريباً فهل سيكتفى السيد أمير ليقول
    عن الذي فصلهم (عنان)
    (إسألوهم إن كانوا ينطقون) !

    أم أنه …..
    سيأخذ بعصى الإصلاح بقوة من أجل شرطة لا تستنكف أن تصوب خطئها بنفسها و داخل بيتها و بعيداً عن ردهات المحاكم

    يظل هُنا هو التحدي الأكبر الذي يواجه السيد أمير

    قبل أيام تلقيتُ بعض تعليقات لضباط ما زالوا بالخدمة مُعلقين على مسالة إعادة المفصولين بجُملة
    *يختوهم وين*؟
    وأتمنى ان لا تكون هذه الجملة هي ما يرهق السيد أمير فما أكثر من أُحيلوا للتقاعد و يعملون الآن بالتعاقد تحت مظلة
    الكفاءة !
    و مصلحة العمل !
    داخل المكاتب الرسمية أو المؤسسات التابعة للشرطة

    والوضع يذكرني ….
    بالشاب المُثقف الذي داس على قدمة رجل كبير داخل حافله بالمواصلات فدفع بالرجل قائلاً له
    يا حاج ….
    (زِح كُراعك من رجلي) !
    فهل ما زال داخل الشرطة
    أناس بكرعين و آخرين بأرجُل
    (سيادتو) أمير؟ نتسآءل

    (برأيي) أيضاً …..
    تظل (حُجِّية) شطب دعوى مفصولي ٢٠٢٣ للتقادم ضعيفة إذا وجدت محامي (شِفِت) ولكني شخصياً لا أحبذ السير في هذا الطريق

    بقدر ما أن تسعى الشرطة لإصلاح نفسها بنفسها بعيداً عن المحاكم
    أي بعملية …..
    (فرمطة) داخلية شجاعة
    نعم أخطأنا
    وها نحن
    نُصحح الخطأ
    فأين المشكلة
    ولن تشرق الشمس من مغربها !

    بصرف النظر عن الأشخاص ! إذا أردنا حقيقة للشرطة أن تعود كياناً محترماً ذو هيبة
    لا مرتادهً للمحاكم تقف خصماً لرجالها !

    ولا أعتقد ستكون هناك
    مشكلة
    ولن (تضرب) الإدارة المركزية
    كما تمنى ذلك المُتيم عندما جالس محبوبته قائلاً
    والإدارة المركزية
    نورا يفضل
    ديمه قاطع
    وإنتي جمبي تضوي ليّا

    لن يحدث شيئاً
    إن …..
    أقام السيد أمير (ورشة) قانونية داخلية لدراسة الحالة القانونية واللآئحية الت صاحبت الإحالة المذكورة ٢٠٢٣ أو التي سبقتها ٢٠٢٢ أو ٢٠٢١ مثلاً و يترك لتلك الورشة أن تُقرر في نظامية الإحالات من عدمها
    وترفع توصياتها للسيد المدير العام
    فهنا فقط …
    سيجد السيد المدير العام نفسه مدعوماً من داخل المؤسسة بقوة دفع ذاتية عالية تجعله يضع تلك التوصيات أمام القيادة السياسية العليا بلا تردد !

    عندها …….
    ولو رفضت رئاسة الدولة تلك التوصيات فسيُبرئ السيد مدير عام الشرطة ذمته أمام الله و زملائه و التاريخ و لن يلومه أحداً

    وهُنا ساتجاوز عمداً تفصيل التجاوزات و (المضايره) التي شابت كشف ٢٠٢٣ تحديداً حتى لا يُقال إن هناك من يقف خلف هذا القلم ولكن ثقوا أن القرار أقل ما يُوصف بانه (غربال) و العبد لله
    (حافظو صم)

    أخيراً …..
    أتمنى أن يجتهد السيد المديرالعام لترتيب البيت من الداخل حتى يعود الحق لأصحابه و يتم إيقاف معاشات تُصرف من خزينة الدولة لمن لا يستحقونها و لن أفصِّل

    (ملازم أعيد فريقاً مثلاً فأين الإستقطاع) !!

    فهذه واحده

    أما بقية تجاوزات القرار الأخرى فنسكُت عنها ريثما تنعقد (الورشة) التي إن أقامها (سيادتو) أمير فسيدخل التاريخ من أوسع أبوابه .

    (سيادتو) أمير
    قيل عن الدنيا في شعرنا القومي ….!

    *عيش الدُنيا هِن كان يحلى و هِن كان مَرّه*

    *الزين ما بدُوم و الزول بموت فد مَرّه*

    (ألا قد بلّغت اللهم فاشهد).