من ضيق الحرب إلى سعة العدل.. السودان كما نريد

  • بتاريخ : 22 أبريل، 2026 - 8:59 م
  • الزيارات : 6
  • بقلم / الباشمهندس مأمون محمد الطيب عمر

    “مهندس اتصالات وتقنية معلومات- المملكة العربية السعودية ”

    بلا شك أن للأجيال القادمة تعويضا عن انحطاط طال مقامه ..

    المركزية القابضة بوابة السيطرة للقلة الفاسدة (الاولغارشية) على شأن الوطن ..

    في هذا المقال استهل بتعليق محمد الأمين عبدالله ادريس على الجزء الأول عن بناء القلة الحاكمة و تمكينها بواسطة الإدارة الانجلوساكسونية (البريطانيين وتوابعهم) لفترة الحكم الحديث للسودان كدولة لما يمثله من ارث تركوه ما زال يؤثر بصفة مباشرة على مجريات الأحداث التي نعيشها الآن، وفي إكار الحديث عن جذور الأزمة السودانية..ما فعله المستعمر يتجلى في النقاط الجوهرية الآتية:

    ١- تركوا قوة عسكرية منتقاة (قوة دفاع السودان)

    ،٢- اسسوا لبيتي طائفة المهدي الميرغني وجودا سياسيا اقتصاديا قويا تسنده قوى اجتماعية ودينية ممثلة في بيوتات التصوف و الإدارات الأهلية

    ٣- بنية أصغر كنواة للقوى الحديثة من العمال والأفندية

    ٤- اسسوا نظاما اقتصاديا تتحكم به قلة من السماسرة ولا اقول الرأسمالية البناءة

    من هذه المجموعات الأربعة خرجت القوى المتحكمة في أدارة شان السودان بعد الاستقلال المدعى غلب عليها سهم عسكر قوة دفاع السودان كما هو معلوم.. ومن هنا بدأت الأزمة..