بقلم/ غادة منصور العجب
اورد الآخ جبارة آل جبارة في منشور له بفيسبوك ، أن تنسيقية رفاعة الكبرى لم تأت لتزاحم أحدًا في مقامه، ولا لتنتزع دورًا من أحد، بل جاءت لتسد فراغًا أوجدته الظروف، وتنهض بواجبٍ فرضته التحديات. فهي ليست خصمًا على الإدارات الأهلية، ولا بديلًا عنها، وإنما كيانٌ واعٍ يحترم الرموز، ويُقدّر الموروث، ويؤمن أن خدمة المجتمع تتسع للجميع.
ويضيف الأخ جبارة في منشوره : من هنا كانت فكرتها قائمة على الجمع لا الإقصاء، وعلى التلاقي لا التنازع، وعلى أن رفاعة أكبر من أن تُختزل في صوتٍ واحد، أو تُدار بعقلية الاصطفاف والخصومة. فكل جهدٍ مخلصٍ مرحبٌ به، وكل خطوةٍ تصب في مصلحة أهلنا تجد عندها التقدير والإسناد، لأن الغاية ليست صناعة كيانٍ مغلق، بل بناء مساحةٍ رحبةٍ تتقدّم فيها مصلحة المجتمع على ما سواها…
أولا تحية طيبة للأستاذ جبارة ال جبارة، واقول تعقيبا على مقاله: إن حديثك عن أهمية الجمع ولمّ الشمل هو أمر نتفق عليه جميعًا ولا اختلاف فيه لأن مصلحة أهلنا فوق كل اعتبار.
ونرحب بأي كيان يسعى للإصلاح والتنمية وخدمة المجتمع فالساحة تتسع لكل جهدٍ صادق وكل مبادرة تحمل هم الاهل وتسعى لخيرهم ومساعدتهم والوقوف معهم أن الإدارات الأهلية ستظل الركيزة الأساسية والداعم الأكبر لكل الكيانات التي تعمل في هذا الاتجاه.
فالإدارة الأهلية ليست مجرد مكوّن عابر بل هي أصلٌ ضارب في الجذور ومرجعية تاريخية واجتماعية لا يمكن تجاوزها أو استبدالها ولذلك فإن أي عملٍ جماعي ناجح لا بد أن يقوم على التفاكر والتشاور والتنسيق معها والاستناد إليها لا الالتفاف حولها
ونقولها بوضوح وثقة:
ستظل الاداره الاهليه السند الحقيقي لكل مبادرة صادقة تريد البناء لا الهدم والتوحيد لا التفريق، وكما قال الناظر صلاح المنصور ناظر قبائل رفعة الشرق، ان الإدارة الأهلية لابد ان تواكب التطورات وتستوعب العلماء والمفكرين داخلها من اجل التطور ويجب ان تكون منفتحة على العلم والتخطيط العلمي، فهي ليست منكفئة على نفسها.
فالطريق الصحيح هو التكامل لا التنافس والعمل المشترك لا التقاطع بين كل المكونات حتى تتحقق الغاية الكبرى: خدمة أهلنا ورفعة مجتمعنا
رفاعه العز والفخر
غادة منصور العجب











إرسال تعليق