إلى وطني
الشاعرة: روضة الحاج
يا موطني
لو كان لي
أن ارتديكَ عباءةً
(توباً)
وملفحةً
وشالاً من ضياء
لفعلتُ يا وطني
وِسرتُ كأنَّني
في الأرضِ سيدةُ النساء !!
لو كانَ لي
أن أقتفي أثرَ الثقاةِ الطيبيينَ
توضَّأوا بعفافِهم
لبسوا دثارَ كفافِهم
حملوكَ طيَّ شغافِهم
لَفَعلتُ يا وطني
وقلتُ لهذه الدنيا انظري
هذي مظانُ الكبرياء!
لوكانَ لي
إذنُ الدخولِ إلى قلوبِ المتعبينْ
لَحكيتُ قصة َصبرِك الأسمى
فواستْهُم
وآستهُم
وجمَّلتِ الحياةْ
لو كانَ لي
يا موطني الأغلى
عصا موسى
فلقتُ بحارَ حُزنِكَ أيها الغالي
لتعبرَ
صوبَ آفاقِ الرجاء!!











روضة الروعة العبق السوداني الأصيل الذي اصل الهوية السودانية في الكلمة والقيم عندما سرقوا كحل العين من القصيدة وسرقوا من المفردة سحرها ومن القافية ضرورتها فاعادة العين الي حوراويتها والمفردة الي بعدها بلون الماء وخضرة توتي فعالجت من فضية الماء طير صلاح احمد ابراهيم وهو يبعثر علي النيل شتات النجوم ليكون جمالا من غير نظام فيصير عدم النظام جمالا من غير ان نعي متناقض القول فنسرح في التبعثر والشتات فنعيش سحر الرسم بالكلمات وتفننت في ضروريات القوافي حتي حسبنا ان الأمر من اللغة لا من ضروريات بحور الشعر وكسلان الحلنقي هي كسلا روضة فالحلنقي وادي وروضة دوحتها