بقلم / نجلاء كرار
نحن لا نواجه حرباً فقط، بل نواجه إرادة حقيقية لإبقائها مشتعلة. خلافاتنا خرجت من إطارها الطبيعي، وتحولت إلى أدوات لتغذية الصراع، حتى صار السلام نفسه مهدداً.
في كل مرة يقترب فيها صوت العقل، ترتفع في مواجهته حملات منظمة، تشكك، وتحرض، وتسعى لإفشال أي محاولة جادة لوقف هذه الكارثة.
ما يجري حول مؤتمر برلين اليوم يكشف بوضوح حجم هذا العبث: حشدٌ، تعبئة، ودعوات للتصعيد، ليس دفاعاً عن الوطن، بل دفاعاً عن استمرار الحرب. هناك من يخشى السلام، لأنه يهدد مصالح بُنيت على معاناة الناس.
لكن ما لا يريدون الاعتراف به:
أن هذا الشعب يُستنزف حتى النهاية.
أرواح تُزهق،
حياة تُهدم،
ومستقبل يُسرق أمام أعيننا.
إفشال السلام ليس موقفاً سياسياً…
بل جريمة أخلاقية في حق هذا الشعب.
كفى عبثاً.
كفى متاجرة بدماء الناس.
السلام حق… ومن يقف ضده، يتحمل مسؤولية ما يحدث











إرسال تعليق