مولانا حسين الفكي يكتب حول “مؤتمر برلين”

  • بتاريخ : 12 أبريل، 2026 - 10:01 ص
  • الزيارات : 32
  • مؤتمر برلين لدعم قضايا السلام في السودان
    يمثل بندق في بحر

    بقلم/  مولانا حسين الفكي الأمين

    “قاضي المحكمة العليا السابق”

    فاذا كان المعني الشعب السوداني
    فكيف يحصل الشعب علي الدعم ولم يشرك في مسألة دعمه واليات توصيل الدعم لمستحقيه فالاشراك عمليا
    لايتم الا عبر وكلاء لانه يستحيل ان ياتي الشعب السوداني كله لحضور المؤتمر لانه يستحيل ان تعد قاعة يجلس فيها أربعين مليون نسمة . فكان الاوفق ان يتم دعوة حكومة السودان كممثل شرعي لشعب السودان ولا يجوز لمنصة مؤتمر برلين ان تمنع ذوي الشأن من حضور فعاليات المؤتمر ولا يحق لها ان تتدخل في اختيار وكلاء عن الشعب السوداني لحضور فعاليات المؤتمر ولا يجوز حتي الهمس بان الوكالة باطلة او ان الوكيل غير معترف به ويصبح مثل التجاهل لحضور الوكيل كالمثل السوداني القائل ( الهوين دقوا واتعضر ليهو ) وبهذا الموقف يكون الشعب السوداني بجلالة قدره هوين ينتظر من مؤتمر برلين ان يدقه او ( يجلده )
    ثم يعود مقدما اعتذاره للشعب السوداني والا فكيف يستقبم تقديم دعم لقضايا السلام لشعب تعداده أربعين مليون نسمة او يزيد وتطلب ان يحضر المؤتمر وترفض تمثيله بافراد تسعهم قاعة المؤتمرات في برلين والا كيف يفهم العاقل تجاهل الوكيل اذا تعذر مجيء الموكل وهو الشعب السوداني برمته
    فالاتفاق علي قضايا السلام لابد أن يحقق مبدأ
    ( privity of the contract )
    That a one is not a party to the contract can not benefit from the contract .
    واخيرا فان فاقد الشيء لا يعطيه
    فمن فقد المبدأ واساء الظن في الوكيل لا يرجي منه عطاء .