بقلم /الدكتورة رناد أبو كشوة
مدير مركز ابو كشوة لتطوير الزراعة
القاعدة الذهبية: “رؤية الحل وسط الأزمة”
عارفين وبنحسّ بكل لحظة تعب.. السودان فعلاً بيختبرك في أبسط تفاصيل حياتك:
عشان تثبت نفسك محتاج مجهود جبار، عشان تستقر محتاج صبر أيوب، وحتى الخطوات العادية محتاجة منك “نفس طويل” ومصارعة مع الظروف.
لكن اسمعني كويس: “الصعوبة دي هي نفسها اللي بتخلق نجاح عظيم!”
الناس نوعين: ناس بتنكسر، وناس بتفهم قواعد اللعبة وبتمشي رغم الصعوبة.
السر اللي ما بيقولوه ليك:
النجاح في السودان ما نجاح عادي؛ هو نجاح “تقيل” وبيهز الأرض، نجاح بيبني فيك شخصية قيادية حقيقية ما بتهزها ريح . أي زول بينجح هنا، بيقدر ينجح في أي مكان في العالم، لأنك اتخرجت من أصعب مدرسة.
تذكر دائماً: وجودك في السودان ما عشوائي، ده قدرك واختبار صعب من الله. ومن الأفضل، ومن واجبك، إنك تنجح فيه بامتياز، عشان تكون قدوة وتفتح أبواب أمل لغيرك.
كيف تنجح بذكاء وسط الصعوبة؟
المشكلة ما فيك، ولا في قدراتك. المشكلة إننا بنلعب في “أرض وعرة” جداً. وعشان تنجح هنا، لازم تفهم قواعد اللعبة الجديدة:
القاعدة الذهبية: “رؤية الحل وسط الأزمة”
أهم مهارة لازم تمتلكها هي القدرة على رؤية الحل وقت ما الناس كلها شايفة المشكلة. في عز الأزمة، الكل بيبكي والكل بينسحب، وده بالظبط هو الوقت اللي “الفرص” فيه بتكون مرمية في الأرض ومنتظرة الزول الصاحب “الأعصاب الباردة” عشان يشيلها.
إتذكر القواعد دي عشان ما تنكسر:
1️⃣ السودان بيكافئ “الفهم” مش بس “المجهود” العشوائي
في البيئات المستقرة، لو اشتغلت كتير حتنجح. في السودان، المجهود الكتير بدون “فهم” ممكن يضيع في الفراغ. التحدي الحقيقي مش في الشغل نفسه، التحدي في “النظام” اللي حول الشغل.
2️⃣ التخطيط المرن (دايماً يكون عندك Plan B and “S”)
الكهرباء، الاقتصاد، القرارات المفاجئة.. دي كلها بتقول ليك: ما تعتمد على نظام واحد. لازم يكون عندك دايماً خطة بديلة، وخطة تانية “لو الدنيا خربت تماماً”. المرونة هي اللي بتحميك من الكسر.
3️⃣ ابني مساحتك الخاصة (ما تنافس في الزحمة)
في السودان السوق أحياناً بيكون عشوائي، عشان كدا اتخصص، ابني هوية قوية، وخليك صاحب نظام واضح ومختلف. خلي الناس هي اللي تجيك لأنك بتقدم “نتيجة” مش مجرد “منتج”.
4️⃣ إدارة الطاقة أهم من إدارة الوقت
عندنا في السودان الضغط النفسي هو اللي بيكسر الناس فعلياً. ما تظلم نفسك بالشغل طول اليوم؛ ده بيحرق اعصابك ، بيخربك ما بيخدمك. حدد 3 مهام مؤثرة يومياً، وباقي الزمن خليه للإدارة والهدوء النفسي ،عشان ذهنك يفضل صافي وتقدر “تشوف الحل” وقت الأزمة..
5️⃣ معيار النجاح (الصبر التكتيكي)
في السودان، النتائج بتجي متأخرة، لكن لما تجي بتكون “تقيلة وبتقلب الموازين”. ما تقيم نفسك باليوم، قيم نفسك كل 30 يوم. النجاح هنا محتاج “أعصاب باردة” وقدرة على رؤية الحل وسط الأزمة.
حول “الأزمة” لثغرة نجاح:
لما الدنيا تقفل، ما تسأل “ليه حصل كدا؟”، اسأل “الحل العملي شنو؟”. مثلاً المزارع اللي بيشوف حل للملوحة وقت ما الكل بيشتكي من موت الزرع، هو اللي حصاده حيكون الضعف والسعر في جيبه.
كلمة أخيرة لكل زول عنده رؤية:
الخطر عليك ما الفشل، الخطر هو إنك “تتعب وتفقد النَفَس” قبل ما نظامك يشتغل. إنت ما مفروض تحارب السودان، إنت مفروض تفهمه تفهم قوانينه وتلعب صح داخله.
وجودك هنا مهمة عظيمة. ربنا يقدرنا ونكون سند لبعض، وننور بصيرة كل شخص قلبه على الوطن وعلى الإنسان السوداني.
شاركونا: شنو هو ‘أصعب اختبار’ واجهته في زراعتك في السودان؟ وكيف ربنا وفقك لتجاوزه؟ خلينا نلهم بعض ونتبادل الخبرات.
د.رناد أبوكشوة









بالنسبة لمفال د/ريناد ابوكشوة
بالنسبة لي ممكن اقسم حياتي لي مراحل كل مرحلة عندها امتحان نهائي واختبارات في النص … سبحان الله بجتهد عشان انجح وانا شايفاه صعب .. وبعد أفرح بالنجاح بلقي الامتحان البعده اصعب …. الان انا في امتحان مابعد الحرب