زي دي بنسمِّيها مقالات الحمام الزاجل يا عادل الصول

  • بتاريخ : 10 أبريل، 2026 - 4:14 م
  • الزيارات : 14
  • (بعيداً عن السياسة)

    بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    أحلى حاجة في علاقتي بصديقي العزيز جداً و أُشهد الله على ذلك الأستاذ (الموسوعي) عادل الصول أننا لم نلتقى حتى اليوم وجهاً لوجه !

    يعني يُمكن القول إنها نسمة سرت بيننا لله في الله فأصبح المزاح بيننا وبأي (الغرابيل) خشن و ناعم بلا محاذير

    تعرف عزيزي القارئ
    عادل الصول ده زول عيونو (صُغااار) يعني (ما زايغات) وزول يحمل مساحة واسعة من خفّة الدم و الطُرفه لربما قل أن تجدها لدى آخرين

    وبعدين زول (كتّاااب) ذو قلم رشيق
    (بجهجهك غايتو)
    يبدأ سطوره بأغنية ثم يغوص في موضوعه ثم فجأة ينقلك الى (نُكته) قبل يختم بك أمام (الكابلي) و يا ضنين الوعدِ

    وطبعاً هو زول عازف مُبدع بتاع (عُوُد) أنا ما عاوز أقول (ليك) بتاع قعدات عشان ما تمشي بعيد
    لكن بإختصار زول لا يُمل له حديثاً ولا سطورا .
    وجمعتني به صحيفة (السودان الآن) والإنسان الخلوق الأستاذ بخاري بشير رئيس تحرير (الإنتباهة) السابق

    يوم أمس الأول الأربعاء
    كتب صديقي الأستاذ الصول مقالاً تحت عنوان *(أنا و ود العيكورة و ناس تانيين)*

    كان تعليقاً علي مقال لي سابق جاء تحت عنوان
    *لكن كمان ما للدرجة دي با عنقرة ياخ*
    على خلفية مقال للأستاذ (الأمير) جمال عنقرة تحت عنوان

    *(مبروك البرهان هيّا أكمل المشوار)* ناشد من خلاله الفريق البرهان أن (يُكمِّل جميلو) علي خلفية التغييرات الراتبة التي حدثت داخل (كابينة) قيادة الجيش

    و و ضع الأستاذ عنقرة خُطة للبرهان من النوع (أبوكديس)
    من يذهب
    ومن يبقى
    وأين يكون فلان
    وأين (يجب) يكون البرهان
    يعني يا عادل ….
    (شُغُل متعوب عليه)
    وأظنك فهمتني

    مما جعلني أستهجن ما ذهب إليه الأستاذ (عنقرة) وكان مقالي واضحاَ وخطابي كذلك لم الجأ لأي تورية بل و قادني الكلام أن أتناول بعض المناشط لمركز عنقرة للخدمات الصحفية أو الإعلامية حقيقة لا أذكر الإسم على وجه الدقة
    والكلام (رووووح)

    لكن صديقي ود الصول تحاشى ذكر الموضوع والشخوص ولجأ الى
    (ما بال أقوام)
    وهذا من حقه أن يصلى جهراً أو سراً فالصلاة مواقيت
    وإحنا مالنا
    الجماعة التانيين
    الجماعة التانيين

    لكن بالمناسبة يا أستاذ (الصول)
    الأستاذ (عنقرة) عقّب على المقال بمقال له على موقعه لكن بطريقة
    (إنتا مين إنتا)

    أو حتى أقرِّب لك المعنى
    يا (الصول) ….

    تتذكر لمن أبوك وأعمامك يكون معاهم ضيوف في الديوان وتجي إنت داخل بي كرعيك الغُبُش ديك ولابس ليك عرّاقي وسخااان ونخريك سايلات !!
    أنا بقول مثلاً مثلاً يعني
    ويقولوا ليك (بي نهرة كده)
    *يا ولد أمش ألعب بعيد*
    بسس …..!!
    عمنا (أبو العناقر) عمل معاي الحركة دي
    (شُغُل بتاع معلمين) يا عمّك

    أول حاجة يا صاحبي
    لم يذكُر لا إسم المقال ولا الكاتب!
    (يعني إسفاه زي الإسفاه)

    بس زي حكايتك بتاعت (التانيين)
    وقال إن الكاتب إعتمد على معلومات سماعية
    وقال إنه لم يُناقش الفكرة
    أناقش شنو يا جماعة
    أناقش ليّ مُرسال ياخ
    أو مقال يبدو واضح إنه ل(جسّ) النبض أو قراءة لردود أفعال الشارع
    أناقش شنو ياخ؟
    ده (وزّع ليك) قادة الجيش زي ورق (الكتشينة)
    أنا مالي
    ومال ….!
    (القراية أم دق) ياخ

    لكن طالما أن الرسالة وصلت (أصصلاً ما داير) أكتر من كده يا (الصول)

    سماعي
    سماعي
    (إنشاء الله محدِّش حوّش)