مناطق سكر سنار وامتحانات الشهادة السودانية تحت شعار ( شمساً تهب الضياء ولن تغب)

  • بتاريخ : 9 أبريل، 2026 - 6:26 م
  • الزيارات : 221
  • بقلم / الدكتور الزبير حمزة الزبير
    المملكة العربية السعودية – استاذ جامعي

    إنه لشعار عميق يجسد مدى الاهتمام بالشهادة السودانية باعتبارها رمزاً من رموز سيادة الوطن ومستقبله.
    ومن هذا المنطلق يبادر أهل المنطقة عبر قروب سواعدنا إلى دعم مراكز امتحانات الشهادة السودانية بالمنطقة بما تجود به أنفسهم ولو كان ذلك بسقيا الماء وثقتي أن الأمر يمكن ان يقوم به أي فرد أو اي بيت في المنطقة التي بها مركز للإمتحان أو لم يكن بها ولكن أرادوا بذلك إحياء روح التكافل والتعاون
    وأن يبعثوا برسالة طمأنينة للطلابنا بأنهم يخوضون امتحاناً يحمل إرثاً عظيماً وأن أهلهم ومجتمعهم يقفون إلى جانبهم داعمين ومساندين.
    في لوحة وطنية صادقة تتجلى فيها أسمى المعاني
    إن هذا الشعار العميق (شمساً تهب الضياء ولن تغب ) لا يحمل فقط كلمات رنانة بل يعكس روح العطاء المستمر والإيمان الراسخ بأهمية العلم ودور المجتمع في دعم مسيرة الأجيال القادمة.
    فهذه المبادرة على بساطتها ولكنها تحمل في طياتها معاني عظيمة فهي لا توفر فقط احتياجات مادية بل تبعث برسائل نفسية عميقة للطلاب مفادها أنهم ليسوا وحدهم بل خلفهم مجتمعاً كاملاً بهتم بهم ويدعمهم ويقف إلى جانبهم في هذه المرحلة الحاسمة.
    وكذلك تعزز روح الانتماء والمسؤولية الجماعية وتؤكد أن الشهادة السودانية ليست مجرد امتحان بل هي إرث وطني متوارث يحمل قيم الجد والاجتهاد ويجسد آمال الأسر وتطلعات الوطن.
    كما أن هذه المبادرة تعكس بوضوح مدى اهتمام أهل المنطقة بالتعليم وإدراكهم العميق لقيمته في بناء الأجيال وصناعة المستقبل فهي ليست مجرد مساهمات عابرة بل دليل حي على وعي المجتمع بدوره في دعم مسيرة الطلاب وحرصه على تهيئة البيئة المناسبة لهم ليؤدوا امتحاناتهم في أجواء تسودها الطمأنينة والاستقرار.
    وكذلك تبين للأعداء ان السودان حيظل ثابتاً راسخاً كرسوخ الجبال أمام هيجان العواصف فهذه مناطق رغم ما فعلت بها المليشيا المتمرده من قتل ونهب ونزوح لكن ظل اهلها وهذه شيمتهم متمسكين بقيم التكافل والتعاون والنفرة لكل ما هو جميل وهذا الامر يرسل رسالة واضحة مفادها ان سودان ما بعد الحرب حيكون أجمل في تعاون اهله وتكاتفهم