بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
في ظل ما حدث بالكرمك
و الرجال داخل خنادقهم وصدى التكبير المُطرّز بأزيز السلاح وتهليلات النصر فإن
رئيس وزرائنا لم يقطع إجازته و ما زال يستمتع بعطلة العيد وسط مروج (سويسرا) الخضراء
و وزير إعلامنا كعادته
حضرت الأحداث ولم تجده
والخارجية ما زالت تتجادل بأي الأقلام تكتب عمّا حدث من الجارة (أثيوبيا) !!
فهل يفعلها البرهان بعد العطلة بتغيير (مُسمار النُص) وكافة الجِلب والمقصات المتهالكة بدماء شابة جديدة
حقيقة نتمنى ذلك
أستغفر الله العظيم









إرسال تعليق