مازلنا نتغطي بأمريكا..ومازلنا عُراة

  • بتاريخ : 19 مارس، 2026 - 10:09 م
  • الزيارات : 47
  • شعاع ساطع || صديق حويوا

    أبتداء أن الولايات المتحدة الأمريكية غير جديرة بتصنيف اي جماعة سواء كانت سودانية أو أجنبية لأنها تمثل أكبر من يرهب ويرعى الارهاب على المستويين الدولي والإقليمي لأنها تمارس الإرهاب دون استحياء والشواهد كثيرة وكبيرة لو حاولنا اجترار شريطة إرهاب أمريكا على مستوى السودان سنذكر ما يغيظ النفوس من تلك الإمبراطورية الاستعمارية المتغطرسة والمؤسف حقا والذي يدعو للرثاء أن هنالك من أبناء السودانيين الذين يساعدون الولايات المتحدة الأمريكية على فرض العقوبات على بلدهم وهم يدعون زورا وبهتانا العدالة من الظالمين الذين يستجندون بهم تجاه أبناء شعبهم وتظل العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان طوال سنوات حكم الإنقاذ العقبة الكؤود التي أوقفت بناء الدولة السودانية ثم يكافأ هؤلاء بوزراء بحكومة حمدوك المغبورة
    والان نفس الشرزمة والقوى السياسية المجهرية التي لم يهدأ لها بال الا بعد ان فرضت أمريكا العقوبات على الاخوان المسلمين منظمة إرهابية
    بالله استحوا هذه ليس اول عقوبة تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على السودان لأن المقصود الأول والأخير هو الشعب السوداني وموارده الاقتصادية التي تطمع أمريكا في الحصول عليها ولكن عبر حكومة هزيلة ضعيفة تحرك كالدمية وتبصم بالعشرة وهذا الذي لم يسمح به (الإخوان)
    لن يستقر السودان ولا ينعم بتنمية مستدامة مادام كل الحكومات تستجيب لمثل هذه الضغوط والتركيع المذل الذي يجعل الدولة مختطفة للاجندة الغربية أو تفرض عليه حكومة بعيدة عن رغبات الشعب السوداني ومورثاته
    القوات المسلحة ظلت تنظر لهذا القرار بعين الريبة والخوف وصمتت وجاء بيانها هزيلا متماشيا مع الإدارة الأمريكية أن بالسودان جماعة إرهابية وهي لا تعلم أنها تستدرج لساعة ماء حسب ماترى المتغطرسة وينفذ العملاء الذين (قام لعشرهم شوك) عندما بشروا للجنتهم سيئة الذكر والسيرة) التي تعتبر سوأ اداءة قمعية خارجة عن القانون بحجة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو وعادت للتهريج وقالوا هذه المرة برعاية دولية يعني أن الأمر سيختلف تماما من ذي قبل أيام الخرمجة والتدمير التي نتج عنها هذا الدمار الشامل والحريق الأكبر للشعب السوداني الذي ينتظر التغيير إلى الأفضل الأمر بيد القوات المسلحة أن تعلم يقينا أن الحل سوداني سوداني دون التقرب لأي جماعة أو التحالف معها والكتل لإقصاء أخرى دون غيرها ولو برعاية دولية لأن ذلك يؤدي لإعادة التدوير للمشكلة السودانية خاصة بعد التغيير في عام 2019 وجاءت افشل جماعة سياسية ظهرت ثورية واتضح انها هشة لا تستطيع إقامة دولة ولو لفترة انتقالية
    في تلك الأيام التي هاجوا وماجوا فيها
    كتبت مقالا بعنوان (غلطان الجيش) الذي وقع معهم الوثيقة الدستورية التي نتج عنها الإطاري الذي قادنا للمحرقة
    وحتى لا يتكرر الخطأ يجب وضع مصلحة الشعب السوداني الذي يقف خلف جيشه وقدم كل ما هو غال ونفيس في سبيل كرامته وعزته ولا يرضى بغير أن يسمع صوته ويقول كلمته عبر حكومة منتخبة بعد إنتهاء معركة الكرامة وإنهاء التمرد
    غير ذلك ستكون المشكلة قائمة ويشارك فيها طرف دون الآخر ويصبح الجيش اول الضحايا لحكومة يمكن أن يأتي بها ويوقع معها وتغدر به كما كانت ستفعل لو نجح انقلاب المجرم حميدتي
    لذلك على الجيش أن يكون مدركا لمخاطر التنازلات الغربيين التي ظلت تقدمها الإنقاذ للغرب بدون أن تجني شيئا سوى مزيدا من العقوبات إلى أن سقطت وكاد أن يسقط السودان
    لذلك يا قادة الجيش لا تثقوا في أمريكا ولا مجلس أمن ولا منظمات حقوقية ولا حتى محكمة جنايات دولية فهم أدوات تفعل ما يشاء اللوبي الصهيوني وللعلم هم غير محترفين بقانونية المحكمة الجنايات الدولية وتجد من المعارضة السودانية الرخيصة تطلب منها العدالة منتهى الانكسار
    ومضات متفرقة
    * على القوات المسلحة أن تحترم رأي الشعب السوداني وترجع له هو صاحب القرار وله الكلمة في بناء السودان بعد الحرب
    * تدوير اي قوة سياسية بدعاوي دولية سيعقد المشهد السياسي ويجعل الرؤية غير واضحة وافق الحل ستكون مزيدا من التكتل وربما محاكمة خارج القانون
    * هل عجزنا من أن نقدم للعالم حكومة منتخبة
    عبر بركان الشعب
    الإجابة قطعا لا متى ما سنحت الفرصة سنقدم حكومة منتخبة لأن الشعب السوداني صاحب تجربة في هذا المجال وسبق دول كثيرة قبل عشرات السنين
    * اخيرا
    التنازلات لا تبني بلدا خاصة في تلك البلدان التي مرت بكوارث كالتي مررنا بها في السودان