عيد أعاد البسمة المسروقة …عيد العام لا كعيد المتنبيء

  • بتاريخ : 19 مارس، 2026 - 8:00 م
  • الزيارات : 39
  • بقلم/ مولانا حسين الفكي

    قاضي المحكمة العليا السابق

    هذا العيد ( عيد الفطر ١٤٤٧هج _ ٢٠٢٦م )
    لايشبه أعياد عامي ٢٠٢٣م و٢٠٢٤م وفي تلك الأعياد تعرض الوطن للبيع بالقطاعي وفي تلك الأعياد سرقت الفرحة من وجوه الأطفال وانعدمت البسمة عند الكبار وهذه الأعياد شبيهة بعيد المتنبي الذي قال فيه ،
    عيد بأية حال عدت ياعيد ،
    بما مضي ام بأمر فيك تجديد.
    اما الاحبة فالبيداء دونهم ،
    وليت دونك بيدا دونها بيد .
    اصخرة انا مالي لاتحركني ،
    هذي المدام ولا هذي الاغاريد.
    اذا اردت كميت اللون صافية ،
    وجدتها وحبيب النفس مفقود.
    اني نزلت بكذابين ضيفهم عن القري ،
    وعن الترحال محدود .
    جود الرجال من الأيدي وجودهم ،
    من اللسان فلا كانوا ولا الجود .
    كلما اغتال عبد السوء سيده ،
    او خانه فله في مصر تمهيد .
    صار الخصي أمام الابقين ،
    فالحر مستعبد والعبد معبود .
    ما كنت احسبني أحيا الي زمن ،
    يسء بي فيه كلب وهو محمود .
    وعندها لذ طعم الموت شاربه ،
    ان المنية عند الذل قنديد.
    اما هذا العيد ( عيد ١٤٤٧هج _٢٠٢٦م )
    فقد اطل علينا وقد أعاد البسمة المسروقة لشفاه الصغار كما أعاد الأمل المفقود في تلك الأعياد، فجاء هذا العيد فالله الحمد والمنة جاء يحمل بشارات النصر ولوحات العز والكرامة لاهل السودان ويحمل معه ايضا شارات الرضا متزينا بجبر الخواطر وصفح الحليم ،يلبس فيه الناس لباس التقوي وكساء العزة والفخار.
    ،وملون بالوان قوس قزح الزاهية ائذانا بقدوم فجر التسامح والجمال الأصيل. اطل علينا هذا وقد قويت عزائمنا وتوحدت إرادتنا وزاد ايماننا وامانينا وامالنا واحلامانا ليوم غد افضل عائدين لارض الوطن لإعادة بنائه واعماره بعزيمة رجاله ونسائه شيبا وشبابا وقوة ابطاله ( عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله )
    وما بين القوسين هو برنامج المرحلة الجديدة ،وكل عام وانتم بخير .
    حسين الفكي
    ٣٠ من شهر رمضان المعظم ١٤٤٧هج الموافق
    ١٩. ..مارس
    ٢٠٢٦م .