بقلم / بروفيسور بدر الدين عبد الرحيم ابراهيم
“محافظ بنك السودان السابق”
في السودان، تشير التقديرات إلى أن البطالة الطبيعية (بسبب التنقل بين الوظائف أو عدم توافق المهارات) نحو ( 15%–20%) من قوة العمل قبل الحرب، بينما المتوسط العالمي (3–6%) والأفريقي (6–16%) مع توقعات بارتفاعها. في المقابل، تمثل البطالة المقنّعة (عمل دون إنتاجية أو بعمالة زائدة) التحدي الأكبر في القطاع الحكومي والزراعة التقليدية والقطاع غير الرسمي، وتقدر بنحو 30% إلى 50%. مقارنة بالمستوى العالمي بين 20% و40% ، وأفريقيا بين 30%–60%. توقعاتنا أن الحجم الفعلي للتعطّل في السودان (البطالة الطبيعية والمقنّعة) يعكس اختلالات هيكلية عميقة غير مرئية في السوق. وتتطلب المعالجة إصلاحاً هيكلياً برفع إنتاجية القطاع الخاص، وتطوير المهارات، وإعادة هيكلة الخدمة المدنية، ودمج القطاع غير الرسمي في الاقتصاد المنظم.









إرسال تعليق