بقلم / مولانا حسين الفكي
“قاضي المحكمة العليا السابق”
هكذا يقول العقلاء والحكماء
فازالة الضرر مبدأ قانوني راسخ في المعاملات المدنية ويتبعه مبدأ جبر الضرر الراسخ في منهج الشريعة الإسلامية ،
فازالة الضرر وجبره وجهان لعملة واحدة ( لا ضرر ولا ضرار )
وهو يعني التمكين عبر الاستقامة علي الحق ( الذين ان مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر )
.وهو مسئولية الحكام العدول اي عمل الحاكم العادل وهو بذالك اصل الحكومة الراشدة وهو منهج خطط الدولة الراشدة
،ولا يقول قائل او حكيم بإزالة التمكين في ضوء فهم اصل التمكين..
.والتمكين عملية تشريعية أصلها الدستور والقانون .
فياتي ترحيبنا بلجنة لازالة الضر
ر وجبره ولا نرحب بلجنة لازالة التمكين لان التمكين منهج ايجابا وفقا لفهمنا القرآني فالبحث جاري لتأسيس دولة راشدة وحكومة مستقرة تقوم علي احترام الإنسان واحترام سيادة حكم القانون الذي عجز العلماء والمفكرون عن تحقيقه وجعله واقعا لا حلما عابرا كاضغاث الأحلام.
فهل نحن مستعدون لإعادة لجنة إزالة الضرر وجبره خاصة بعد الحرب التي طالت اهل السودان واوقعت به اضرارا مادية وبشرية مثل هذه اللجنة ( لجنة إزالة الضرر وجبره )
وما دونها فلا مرحبا به .









إرسال تعليق