بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
وفي الخبر أنّ ….
لجنة إزالة التمكين تُعلن عن إستئناف نشاطها !
والفتاة المخطوبة عندما كانت تقف أمام المرآة يوم ذاك كانت تداعب خُصلات شعرها وأبوها يُتابع خلسة من حيث لا تراه
والفتاة كان تُحدِّث نفسها بصوتٍ مسموع عن بص السيرة والعقد والغداء والزفّة
وفجأة إلتفتت لتجد أباها يُتابع
والفتاة (بخُلعة) لم تستطع إخفاؤها تقول
هي…!
و(هي) بمد الياء نُطلقها في عاميتنا ونعني بها التعبير عن الدهشة وتُفهم من قرينة المعنى
تقول ….
*هي أبوي إنت جيت متين؟*
والأب الساخر يقول …
(جيت مع ناس السيرة يا بتيِّ)
فمن حق لجنة القحاطة أن تقف أمام المرآة أيضاً ولكن قبل ذلك كان يجب عليها أن تُحدد عنوانها وموقع مكاتبها
(على الأقل ياخ)
تُوفِّر على الناس (حق المواصلات)
عزيزي القارئ
بالله عليك
مش حقو زي ديل تديهم
(حمّاد عبد الله حمّاد)
وإنت راقد فوق سريرك !
(قال نستأنف نشاطنا قال)
(تعال كنتقدر) !.









إرسال تعليق