رؤى قيادية|| هويدا محمد
في كل بيئة عمل يظهر أشخاص في موقع القيادة…بعضهم يصل لأن وجوده أصبح ضرورة،وبعضهم يصل لأن الطريق إلى الأعلى كان مفتوحاً للتسلق.
الفرق بين الاثنين لا يظهر في المسمى الوظيفي،
يظهر في الأثر، القائد الذي يصبح وجوده ضرورة لا يعلن نفسه قائداً،الناس تشعر بحضوره في طريقة حل المشكلات،في قدرته على جمع الفريق حول فكرة،وفي هدوئه عندما تتعقد الأمور.
وجوده يضيف وضوحاً للمشهد،ويمنح العمل اتجاهاً.
أما التسلق المهني فقصته مختلفة، يعتمد على الظهور أكثر من الأثر،وعلى الاقتراب من مراكز القرار أكثر من الاقتراب من جوهر العمل، قد يصل المتسلق إلى موقع القيادة،لكن الفرق يظهر سريعاً:
القائد الحقيقي يخفف العبء عن المؤسسة، والمتسلق يضيف عبئًا جديداً عليها، لهذا، فلسفة القيادة لا تتعلق بكيف تصل إلى الموقع،تتعلق بالسبب الذي يجعل وجودك فيه مهماً
سؤال اليوم:
لو غبت عن موقعك اليوم، هل سيفتقد العمل قيادتك،أم سيكتشف أن المنصب كان ممتلئاً فقط؟
#رؤى_قيادية_رمضان
Every Day During Ramadan









إرسال تعليق