بقلم /يوسف عبد المنان
الكاتب عبدالعزيز بركة، يمثل في تقديري الروائي الأول في السودان، متقدّماً على الطيب صالح، وعلى آخرين من دون الطيب ، وبركة كاتب عميق متفاعلاً مع قضايا المجتمع أينما قذفت به الأقدار، ولكن الطيب صالح لم يتجاوز أدبه ورواياته منحنى النيل، وقرى ود حامد وتفاصيل حياة أهلها وأحلامهم ، ولا يُعاب الطيب صالح علي قصور حكايات قصصه على بقعة صغيرة من السودان، لأنه عاش معظم حياته في بلاد الافرنج، لكن بركة ساكن حينما كان في الجزيرة المروية، كتب رواية امرأة من “كمبو كديس”، وهي أول رواية تغوص في عالم الكنابي، وانتقل بركة الي القضارف، وتحت فؤوس عمال المشاريع، وأحلام مجتمع الكادحين، كتب رواية “الجنقو”، وهي الأشهر، ولكنها ليست الأعمق في تقدير البعض.
إن رواية الرجل الخراب التي تغوص في عالم الهجرة والمهاجرين الي أوروبا تستحق أن تنال جائزة نوبل للآداب.








إرسال تعليق