بقلم / د. تماضر الحسن
اختصاصي الأمراض النفسية والعصبية
مؤسف ومحزن جدا الواحد يتكلم عن شيء زي دا بس للاسف دا الحاصل ..
اتعودنا كل ما تطلع لستة لابعاد. دول او حرمانها من شيء بنلقي روحنا في النص …
المرة دي ….
وضعنا في نفس اللستة مع افغانستان والكاميرون وميانمار … اقفل الباب من امام الطلاب السودانيين الذين يودون ان يلتحقوا بالجامعات البريطانية في كل مستوياتهم ود ا نتيجة لانو القبلهم اختاروا البقاء في بريطانيا وطلبوا حق اللجوء السياسي. بالرغم من اختلاف الهدف الخلاهم اصلا يجوا البلد دي … وذكرت الحكومة البريطانية انو الطلاب ديل نسبة كبيرة جدا منهم تحولوا الي لاجئين مما يحرم فعلا غيرهم ممن تجبرهم ظروفهم لطلب اللجوء السياسي … فاتقفل الباب دا تماما …
القرار دا لا عندو علاقة بيمين متطرف ولا يسار ولا حكومات
ديل احنا الشغالين بمبدا (جحا كان مرق، بطن امه بالسده)
عشان نحل مشكلة شخصية تخصنا ممكن نخرب علي شعب كامل … ونخلي وجهة نظر الحولنا تجاهنا كشعب بالمستوى دا
قبل كدة انا كتبت اننا وصعنا في لستة الارهاب وفرضوا علينا حصار لا يدنا ولا رجلنا لانو حكوماتنا واحنا من خلفها بنتصرف بطريقة رعناء وما مسؤولة
واسي دي تصرفاتنا احنا كمواطنين باننا بنجي لي بلد بهدف معلن وواضح وبنلتف علي السيستم .. نتيجة للقصة دي بقت عندنا سمعة وصلت لحد ايقاف منفعة زي دي ..
للاسف السنة الفاتت السودانيين. العايشين في بريطانيا كانوا متصدرين لسته المتهمين بجرايم جنسية في بريطانيا ودي لستة عار بحق وحقيقي …
sex offenders register
جوا من بعدنا البنغالة و الاثيوبين .. ودا شيء كعب جدا ومخجل والله …
سلوك حكوماتنا وسلوكنا احنا الشخصي هو البخلينا وبخلي جوازاتنا دي محل رفض واقصاء وعدم قبول …
تماضر
تمر الرضا









إرسال تعليق