العقوبات الأمريكية…”المابدورك في الضلمة يحدر ليك”

  • بتاريخ : 16 مارس، 2026 - 9:44 م
  • الزيارات : 50
  • بقلم / مولانا حسين الفكي الأمين

    هي ان تنتفع الأمم من شمس الحقيقة الساطعة فالتثبت من القول هو نهج العظماء ودليل قوتهم فتعالوا نقفل باب سوء الظن ونفتح أبواب الحوار بدلا من التهديد ورمي غيرنا بالارهاب
    فالدعوة الي الحوار يجب أن تكون مباشرة دون اعلام او ضوضاء فالوصول لحقيقة الأشياء هو أسهل وأنفع من التهديد بالعصا فنجح الرجال في فعلها لا في الكلام فإننا علي موعد لحوار مع كل القوي في العالم وصولا الي حقيقة من يصنع الارهاب ومن يروج ويصدره انهم أعداء الإنسان في كل مكان وتجار وسماسرة الحروب وحسب فهمي البسيط فان السلام والعيش في امان هو مراد العقلاء .
    تعالوا للحوار ، للنقاش للوصول للحقيقة وبيننا مفكري السلام ودعاته .
    تعالوا نبعد فكرة مشي الثعلب يوما في ثياب الواعظينا .
    يدعو ويسب الماكرينا
    فمخطي من ظن يوما ان للثعلب دينا .
    هل سمعت الولايات المتحدة الأمريكية بالمجاز في اللغة العربية واظنه موجود في كل اللغات وعكس المجاز الحقيقة فالبحث عن حقيقة الأشياء هو السبيل الوحيد لمعرفة الأشياء اما الانسياق وراء الشائعات والقول الكذوب والتضليل الاعلامي الذي يمارسه ضعاف النفوس ليس من مظاهر القوة او العظمة فمن يملك القوة والعظمة لايعجز ه البحث عن الحقيقة والتمييز بينها وبين المجاز ولا احسب ان عاقلا يكره لمجرد شائعة او تضليل اعلامي او قول كذوب دون أن يتحقق ومن يمتلك القوة لاشك يمتلك الوسائل الحديثة في الكشف عن الحقيقة فليس ما يقال او يسمع كله حقيقة فالحقيقة شمس ساطعة وهي المعبر الحقيقي لنهضة الأمم فليس القوي بالسلاح او القوة المادية فالقوة الحقة..
    اذا المقصود بالعقوبات الأمريكية بإعلان أمريكا ان الحركة الإسلامية تنظيم إرهابي
    فالحركة الإسلامية وعاء كبير وقطاع عريض الا اكون دائرة تعاقب بالسبب
    السواد الأعظم من الشعب وان كانت تقصد بالعقوبات الاخوان المسلمين او الكيزان فدا شهر الشعب السوداني ما عندو فيهو نفقة
    لا احسب ان واحد من افرادالشعب شائل بطاقة مكتوب فيها كوز او اخ مسلم ولا توجد بطاقة بذلك
    فهي كمن يحرث في البحر فالموضوع دا ببقي ليها زي حجوة ام الضبيبينة
    وزي ذخلت نملة وخرجت نملة فاالمبدورك في الظلام بحمر ليك فيبدو انو بتحمر للشعب السوداني ودائرة تحرش علينا الأعداء لكن البحرش ما بكاتل فليطمئن الشعب السوداني او السواد الأعظم منه اذ ان أمريكا بتاذن في مالطا او في بلد الواق واق .
    اخي لا تحزن فالله تعالي معنا يسمع ويري
    وان القوة لله جميعا
    الحقيقة بوابة الدخول للسلام
    والمجاز ما ببقي حقيقة
    والأصل ما ببقي صورة
    الحقيقة هي اصل الأشياء اما المجاز فهو صورة
    فهل الحركة الإسلامية ترعي الإرهاب وتشيعه ؟
    لايقول عاقل بذلك ليس دفاعا عن الحركة الإسلامية وفي ظني ان الحركة الإسلامية قادرة عن الدفاع عن نفسها ولا أظن أن واحدا من اهل السودان يحمل في جيبه ( بطاقة حركة إسلامية )
    هذه هي الحقيقة. اما القول الكذوب المجافي للحقيقة والافتراء الاعلامي وضعاف النفوس هي أدوات صورت للعالم ان الحركة الإسلامية هي من ترعي الإرهاب وتموله وعقلا فان قوة الدول وعظمتها تقاس بميزان الحقيقة الساطعة كالشمس . وتملك الدولة القوية والعظيمة الوسائل الحديثة للوصول للحقيقة فمن يستطيع أن يمنع دولة قوية من الجلوس للحوار مع أي قوة هي اقل منها عدة وعتادا وعلما حديثا فلماذا تستبق الدول سوء الظن بالآخرين ولها من القوة ما يجعلها تدخل في حوار مع مادونها من قوة لتكتشف الحقيقة عبر هذا الحوار والحقيقة هي بوابة الدخول في سلام مع النفس ومع الآخرين.
    فلا يمكن أن تعاقب أحدا قبل حقيقة ثبوت جرمه
    هذا فان الأخ المسلم او الكوز كلمات فضفاضة ولا احد بحمل في جيبه بطاقة مكتوب عليها اخ مسلم او كوز ولكنها إشاعة الكراهية لبني الإنسان ظنا أن أحدا يرعي الإرهاب ويعمل علي اشاعته والوصول لذلك ليس صعبا
    فالارهاب سلوك إجرامي ولابد للوصول عن مجرم الإرهاب وفاعله من مدخل الحقيقة والإرهاب محدد ومعرف عند القوي الدولية الحديثة وهو مصدر حربها للوصول الي حياة تشيع فيها المحبة والسلام ، فنقل الاخبار الكاذبة هي ضالة ضعاف النفوس وليس ذلك من شيم الرجال وليس دليل قوة او عظمة لأي دولة خاصة إذا بلغت الدولة مبلغا عظيما في البحث عن السلام والعيش في وئام وهذا من طبيعة الأشياء
    فالدولة القوية عليها الا تصدق ان للثعلب دينا
    مهما تزي بزي الواعظينا
    فمخطي من ظن يوما أن للثعلب دينا
    فعلي الدولة القوية الا تصدق قصة الثعلب الواعظ فهي قصة من نسج الخيال
    اريد بها إشاعة الكراهية لبني الإنسان.
    فدون الدول العظمي الحوار وتملك من معينات ذلك الحوار ما يجعله حوارا هادفا حقيقة لامجازا .