قلم/صبري محمد علي (العيكورة)
قرارات السيد رئيس الوزراء البارحة التي قضت بحل مجالس إدارات شركات القطاع العام والهيئات والوحدات الحكومية بما فيها إدارة الشركة السودانية للسلع الإستهلاكية (سلعتي) التي قضى القرار كذلك بتبعيتها لوزارة المالية !
*(ياربي ده قرار كامل واللاّ طلب جبريل) !!*
كما قضى القرار بإعفاء وزير شئون مجلس الوزراء الدكتورة لمياء عبد الغفار وكذلك إعفاء المستشار السفير بدر الدين علي محمد الجعيفري و المستشار الصحفي الأستاذ محمد عبد القادر
الدكتورة لمياء أبلت بلاءً حسناً وإستطاعت أن تضع مُوجّهات الضبط الحكومي على سطح الطاولة لا كما كانت أسفلها أيام سلفها السيد عثمان حسين
(تتذكروا أيام الفوضى ديك)؟
وأعتقد أن السيدة لمياء لربما قُدمت قرباناً لقرارات كارثية لحكومة الأمل لم تكن هي سبباً فيها أو لربما (لمناكفة) مزعجة منها للسيد كامل لتصحيح أوضاعٍ ما
لا يُراد للإعلام أن يعرفها حالياً
أو لربما لإصرارها على تنفيذ أولويات كانت تراها مهمة كموضوع الهيكل الراتبي لأساتذة الجامعات أو تأجيل تحسين أوضاع معلمي وزارة التربية
الشئ الذي (لربما) أصبح مصدر إزعاج للسيد جبريل (اليد العليا) في البلد إنفاقاً
لكن قطعاً الإقالة لم تكُن لقصور و إهمال في حق السيدة لمياء
على كُل حال تظل كل الإحتمالات مفتوحة عن سبب الإقالة إذا ما ربطنا بين الخيوط المتقاطعة خلال الثلاثة شهور الماضية فقط .
*المُلاحظ!*
أن هذه الإقالات لم تتبعها قرارات تعيين كما جرت العادة مما يُفسر بأنها تمت على عُجالة
أيضاً لم يُشر القرار الى إعادة تشكيل لمجالس إدارات الهيئات التي تم حلُّها وهذا أيضاً يشير الى عدم وضوح رؤية الحكومة حالياً هل هو إلغاء بالكلية والإستعاضة عنها بجسم رشيق مثلاً
أم أن الأمر سيُنظر فيه بعد عطلة العيد !
السؤال (البايخ) برأيي هو …
أين مستشار رئيس الوزراء (أونلاين كندا) الأستاذ محمد محمد خير من هذه الإقالات !
أما كان أولى به أن يكون أول الراكبين داخل هذه (الهايس) على الأقل ….
فرصة سانحة للسيد كامل إدريس أن يُكفِّر عن هذه الخطيئة التي لم تستوعبها قوانين الخدمة المدنية
مُستشار (أونلاين) !
و يقبض (بالشئ الفلاني) بالدولار أو بالجنية لا يُهم .
فلماذا أبقاه كاملاً و ما هي المنفعة التي حققها من هذا المستشار (المُدهش) ؟
يظل سؤالاً كبيراً ينتظر الإجابة
(وارد/منصرف)
ماذا إستفاد السودان من المستشار محمد محمد خير وفي المقابل …..
كم إستلم من رواتب ومخصصات ؟
حقيقة أخشى ما أخشاه أن تكون قرارات مجلس الوزراء تُطبخ خارج المجلس أو بتأثيرات خارجه وتُقدّم للتوقيع مساءاً مع
(كُورية اللبن) !
كنت أتوقع أيضاً أن (يلحق) بالهايس مُستشاره الدكتور حسين الحفيان ولكنه نجا !
فماذا يُريد كامل أيضاً بهذا الرجل (المشاتر) الذي دخل الأمم المتحدة ذات يومٍ (ببدلة البيضاء) !!!
و ماذا قدّم للحكومة حتى اللحظة ولن يكن أوفر حظاً من (الاونلاين)
دعك من أن يكون قد قال شيئاً مُفيداً للسودان
*وهذه مِنيِّ (فوق البيعة)*
آخر تسجيل صوتي للسيد محمد محمد خير قُبيل إستلامه للمنصب بيوم تقريباً والذي ذكر فيه أنه لن يظهر لاحقاً في تسجيل كونه سيكون رجل دولة
*و لكنه ظهر مرات ومرات !*
قال إنه قبل بالتكليف ولكن بشرط أن يعمل بلا مقابل غير أن السفير الجعيفري الذي كان حاضراً حينذاك
(بحسب محمد خير)
قاطعه في الحديث
قائلاَ له (ما معناه)
(كدي موضوع الراتب ده نخليهو بعدين)
في حكومة بشتغلوا ليها بلاش !!
وأعتقد ذلك التسجيل كان محاولة لإستعطاف الرأي العام يوم ذاك
ولتسويق مفضوح لوطنية مُدّعاه لا تخلو من المِنّة .
عزيزي القارئ ….
أظنكم قد فهمتم ماذا أعني مجازاً ب (حَرَم) فكم من (حَرَم) كان يجب تغادر مجلس الوزراء ؟
*اللهم وليِّ من يصلُح*
الجمعة ١٣/مارس/٢٠٢٦
(الرابع والعشرين من شهر رمضان المبارك)









إرسال تعليق