بالأمس طالعنا هلاله هاهو يستعد للرحيل

  • بتاريخ : 11 مارس، 2026 - 2:16 م
  • الزيارات : 57
  • بقلم/ د.محمد الريح الشيباني

    أثنا عشر من الإخوة يأتونا متعاقبين لا يخلف أحدهم معياده أبداً كل منهم يهل بما يحملنا لنا من الأقدار واللحظات الحلوة والمرة وهم يتسابقون إلينا الكل بما يحمل ويحوي والحقيقة كل ثانية تمر فيهم من أعمارنا السؤال الذي يجول في بالي وبالك عزيزي القارئ ماذا أعددنا في السالفات التي سنسأل عنها لحظة بلحظة ؟ هل أقمنا الصلاة ؟ وهل نعلم ما معنى إقامة الصلاة حقاً؟ تُرك لنا الحبل على القارب في موج متدافع وجُعل لنا مصدر مهم للحرية ألا وهي تلك المضغة التي بصلاحها صلاح الجسد كله نسعملها كطوق نجاة يضمن لنا أحيانًا بإذن الله ملامسة شط وبر آمن إذا أجدنا الاستعمال الأمثل بالأمس نطالع هلاله واليوم يعد ساعته المباركات قبل الرحيل مهلاً رمضان مهلاً لم نشبع منك كيف نشبع منك وأنت فيك تمحى الذنوب والخطايا وفي تجزل العطايا، وتجبر القلوب وتُعتق من النار ويتساوى فيك الفقير والغني وفيك تفتح أبواب السماء نعد الليالي ليلة بعد ليلة ونتحراك وأنت التاسع بين الشهور مهلاً يا شهر القيام وسحور مهلاً شهر الأرباح والتجارة التي لم تبُر مهلاً يا شهراً ليس كغيره من الشهور..
    مهلاً يا شهر القرآن والزبور..
    نراعي في كل الدهور..
    وداعاً يا شهراً خفيف الطلة بهي الطلعة كُلك نور…