بقلم / الدكتورة تماضر الحسن
“طبيبة الامراض النفسية والعصبية”
كتير جدا بتتضرر القضية بسببنا، و في نقد ذاتي ممكن أقدمه لنقاط وعيت ليها و ممكن تضيفوا عليها؛
🌀مرة في اجتماع نسوي مريم الصادق قالت :” انها كانت بتستغرب النساء مالهن جايطات عاوزات شنو اكتر من كدا” و اي زول يسمع الكلام دا ح يتذكر الملكة القالوا ليها الشعب جعان ما في عيش و قالت ليهم طيب ما ياكل كيك.
فوجهة نظرها مبنية علي تجربتها الشخصية، و اتحدثت عن كيف تعلمت عن قضايا النساء.
و تجربتي ممكن تكون شبيهة.
نحن لقينا الفرص من جوة بيوتنا و لقيناها مقشرة. ما ناضلنا في اليومي عشان نحقق ذواتنا كبنات، لأنه اتربينا اصلا في بيئة فيها اعتراف و تعزيز لحقوق المرأة، و افضل عبارة قالها زكي منصور في حق امي انه هي مصدره لتعلم حقوق المراة، قبل الكتب.
طيب دي ممكن تكون مشكلة كيف؟
🌀انتبهت لتأثير القصة دي علي :
✔️الفوارق بين النساء الممكن تتسبب في:
⭕الاقصاء،
⭕ و ضعف التمثيل للنساء،
⭕و زيادة الفوارق في الفرص.
⭕ و التضييق علي النساء في الفضاء العام و الخاص.
و ح اديكم امثلة:
🌀 دكتورة Tamador Elhassan , مشيرة مرة فيديو للمرأة البتتكلم عن انه يحمموا الراجل و ردمناها شديد.
✔️ الزولة دي في الحقيقة جاية من بعيد ما من قريب زينا، و هي زولة بتقدم محتوي في المجال، رغم اختلافنا معاها ، لكن الإختلاف بيتتطلب. النقاش حول القضايا ما التهكم، و الزولة دي اتردمت اتردمت اتردمت من رموز نسوية لدرجة ممكن تكون تضررت معنويا، و الأسوأ ممكن تكون اتوصمت لدرجة قد ما تجتهد تعمل شغل عام،
✔️ و بكدا بنكون تمت السيطرة علي الفضاء العام من قبل النساء ال better off او الواصلات علميا او اجتماعيا او اسفيريا او خلافه. او نقول النساء العندنا معرفة جيدة بقضايا المرأة و المجتمع. و بنكون حولنا الفضاء العام لفضاء نخبوي.
و طبعا من الخطر محاولة احتضان و تبني النساء المختلفات معانا في وجهة النظر او الذكوريات لانه برضو كدا بنمارس سلطة،
✔️ الممكن يكون فيه فرص اكبر للنساء للنمو و التعافي هو جو بيسمح لينا ننتقد بعض و نتشاكل حتي، بس ما ندي بعض الضربة القاضية. و السؤال هو هل في أسس متعارف عليها في ادبيات الحركة النسوية للتعامل مع الفوارق/الاختلافات البتعمق الفوارق؟
لأنه بتقديري النسوية ما حالة صماء، هو توجه و طريقة تفكير و ممكن كل الناس تكون فيه agents فاعلين في مراحل مختلفة بس.
✔️الجانب المهم جدا برضو من خلال تجربتي تحديدا مع نساء نازحات، انه هن عندهن معرفة بقضاياهن اكتر مننا و بالتالي التمثيل للمجمتمعات دي خصوصا من خارج مجتمعاتهن، أو التركيز علي نساء محددات من داخل المجتمعات دي أضر كتير بقضايا النساء في الشرائح الأكثر تضررا.
فهل نحن بنمثل النساء ديل ك advocacy لكسب تأييد للقضايا؟
طيب لمن يتم تثبيت مكاسب هل بنديهن فرص ؟ و لا في كل المراحل نحن مكنكشين؟











إرسال تعليق