متابعات/ 5Ws-news
بينما تجري الترتيبات في اوساط القادة الإيرانيين لاختيار مرشد أعلى للجمهورية الإيرانية خلفا للزعيم الروحي علي خامئني الذي اغتالته أمريكا واسرائيل، هددت إسرائيل باغتيال اي مرشد جديد يتم اختياره وذلك عندما رشح اسم مجتبى خامئني في الإعلام، فيما يصر الرئيس الأمريكي على ان يكون له دور في اختيار المرشح الجديد للقيادة الروحية في إيران.
ويعتبر مجتبى علي خامئني، نجل الزعيم الراحل الاوفر حظا في الفوز بالمنصب إلا أن ترامي يعترض بشده على اختياره، ويشير الى أشخاص آخرين يسعى لفرضهم على ايران لاختيار أحدهم.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مجلس القيادة الثلاثي، الذي يدير شؤون إيران مؤقتاً، يستعد لتنصيب مرشد أعلى جديد بعد اغتيال علي خامئني.
وعقد المجلس، الذي تولى صلاحيات المرشد الأعلى بعد وفاته، السبت، اجتماعه الرابع مع اقتراب الحرب من أسبوعها الأول، وفقاً لوكالة أنباء مهر شبه الرسمية، وذكر التقرير أنه “تم وضع خطط لعقد اجتماع مجلس خبراء القيادة وتقديم القائد المستقبلي”، في إشارة إلى مجموعة من كبار رجال الدين المسؤولين عن اختيار القائد الأعلى الجديد، ولم يُفصّل التقرير تفاصيل هذه الخطط.
ويعقد مجلس الخبراء الإيراني، المؤلف من 88 عضواً، اجتماعاته افتراضياً هذا الأسبوع، بعد استهداف مقره في مدينة قم المقدسة بغارات إسرائيلية.
وتتضارب التقارير حول الجدول الزمني لاختيار المرشد الأعلى الجديد لإيران، فقد صرّح أحد كبار أعضاء المجلس لوسائل الإعلام الرسمية بأن العملية “تقترب من نهايتها”، بينما قال عضو آخر لمصدر إعلامي مختلف إن مدة العملية “غير واضحة”.
وحذرت إسرائيل من أن أي مرشد جديد سيكون هدفاً للتصفية، جاء ذلك على لسان نتنياهو وقيادة الجيش، في غضون ذلك، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه يجب أن “يشارك في تعيين” المرشد الأعلى الإيراني المقبل، واستبعد تولي مجتبى خامنئي – الذي يُعتبر المرشح الأوفر حظاً ونجل المرشد الأعلى الراحل – زمام الأمور.
وقال ترامب في مقابلة هاتفية مع NBC: “نريد أن ندخل ونُطهّر كل شيء. لا نريد شخصًا يُعيد البناء على مدى عشر سنوات.. لدينا بعض الأشخاص الذين أعتقد أنهم سيؤدون عملًا جيدًا”، دون أن يُفصح عن أي أسماء.
وأفادت NBC أن ترامب قال إنه يتخذ خطوات لضمان بقاء هؤلاء الأشخاص بعد انتهاء الحرب، وقال: “نحن نراقبهم، نعم”.
وفي مقابلة أخرى مع موقع Axios، الخميس، قال الرئيس إنه يجب أن “يشارك في تعيين” الزعيم الإيراني القادم.









إرسال تعليق