ثقافة المؤسسة ،الروح التي تمشي بين المكاتب

  • بتاريخ : 28 فبراير، 2026 - 9:31 ص
  • الزيارات : 11
  • بقلم / هويدا محمد

    ثقافة المؤسسة روح تمشي بين المكاتب، تظهر في التفاصيل الصغيرة، في نبرة الصوت، في طريقة السلام، في كيفية إدارة الخلاف.فهي لا تُصنع في ملف تعريفي،
    ولا تُختصر في عبارة مُلهمة على الحائط، هي ما يختاره الناس عندما تتعقد الأمور،وما يفعلونه عندما يغيب المدير، حين يسود الاحترام، يكبر الجميع.
    حين تسود الهيبة المصطنعة، يصغر الجميع، حين يشعر الموظف بالأمان، يُبدع، وحين يعيش تحت ضغط دائم، يؤدي فقط الحد الأدنى.
    القائد الحقيقي يفهم أن الثقافة تتشكل من سلوكه اليومي، من طريقة تعامله مع الخطأ، من عدالته عند التقييم، من صمته في الوقت المناسب، ومن حديثه حين يجب أن يتكلم، كل تساهل متكرر يصنع اعتياداً.
    كل غضب غير مبرر يصنع خوفًا، كل موقف عادل يصنع ثقة، الثقافة تراكم، قرار فوق قرار،موقف فوق موقف.
    حتى تتكون هوية كاملة للمكان.
    المؤسسة التي تركز على الأرقام وحدها تفقد روحها تدريجياً، والمؤسسة التي تبني الإنسان أولاً، تكسب الأرقام لاحقاً.
    سؤال اليوم في رؤى قيادية:
    لو ابتعدت عن مؤسستك فترة، أي روح ستبقى؟
    أي ثقافة ستحمي المكان بعدك؟
    #رؤى_قيادية_رمضان
    Every Day During Ramadan