وتوقع ان تشهد البلاد تعديلات دستورية لفتح الطريق أمام الفريق أول عبد الفتاح البرهان ليكون رئيسًا لجمهورية السودان التعديلات المرتقبة ستطيح بالوثيقة الدستورية الحالية، وتمهّد لإعادة صياغة الإطار الحاكم للدولة
رسم خارطة طريق جديدة لمعادلة المؤسسات الدستورية والتنفيذية.
وبحسب عبد الماجد ان التحولات من شانها أن تشمل تسوية سياسية تضم فاعلين داخل السودان وخارج وأوضح أن هذه التحولات، في حال مضت في مسارها المطروح، قد تؤدي إلى إعادة ترتيب بنية السلطة ومراكز القرار في الدولة، بما ينعكس على شكل الحكم وإدارة المرحلة المقبلة.
كما أشار إلى أن هذه الترتيبات المحتملة قد تفتح الباب أمام تسوية سياسية أوسع، تُدار عبر تفاهمات تشمل أطرافاً متعددة داخلية وخارجية، في محاولة لإعادة ضبط المشهد السياسي في البلاد.
وتأتي هذه الطروحات في ظل حالة ترقب سياسي واسع يشهدها السودان، مع تباين القراءات حول مآلات المرحلة المقبلة واتجاهات التغيير المحتملة في بنية الحكم.
وتبقى هذه المعلومات في إطار ما نُشر على منصات التواصل الاجتماعي، دون صدور أي تأكيدات رسمية بشأنها حتى الآن، في انتظار ما ستكشفه التطورات القادمة











إرسال تعليق