قال ليك ….!
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

زمان لجنة إزالة التمكين لما زاد عليها النقد و(العصِر) (فصّلت) ليها قانون يُجرِّم كل من يجيب سيرتا ولها صلاحية مُصادرة منزل من يتطاول عليها
*آآي والله ده الحصل*
وقال ليك ….
في حبوبة كده زارتها بنتها (المودرن) مُصطحبة طفلها والطفل يلهو و يلعب بما راته الحبوبة خطراً عليه
والحبوبة تقول …
يا ولد بتقع
يا ولد رُوُق
يا ولد بتكسر إيدك
والأم المُعجبة بشقاوة طفلها تقول …
أُمي خليهو
أمي ما تعقِّدي الولد
أُمي خلي يلعب
والولد (ططرااااخ)
دقّ الدلجة يصرخ
والحبوبة ….!
تشيح بوجهها و يدها أسفل حنكها و بصرّة عين تقول
كان نضمنا نتضقلم و كان سكتنا
ترا ياهو الوجع ده …!
وقال ليك …..
الأيام دي الحكومة
روحا محرِّقاها
وساااله سيفا على الصحفيين
وقال ليك ….!
أكان نضمت يودوك السجن
وكان سكتا ترا ياها الصبغة دي
والصورة أعلاه من أروقة قمة (هراري) بالامس و ليست لها علاقة لا بالشافع ولا بالحبوبة
ومنقولة من صفحة الدكتور إبراهيم الصديق علي
مُعلِّقاً على الضحكة بجملة
*فرحة مستشار رئيس مجلس الوزراء……*
*اللياقة والدبلوماسية في خطر ….!*
(خشمي عندي)
*كان نضمنا نتضقلّم وكان سكتنا ترا ياهو الوجع ده*
(اللهُم طوِّلك يا رُوح)
السبت ٢٤/أكتوبر/٢٠٢٦م







إرسال تعليق