وزارة الخارجية السودانية تدفع بقرائن قوية لتورط الدعم السريع في الهجوم على سوق النعام وتنفي صلة الجيش بالغارة

  • بتاريخ : 24 أكتوبر، 2026 - 10:18 ص
  • الزيارات : 20
  • دفعت وزارة الخارجية السودانية بقرائن قوية تشير الى تورط قوات الدعم السريع المتمردة  في الهجوم بالطائرات المسيرة على سوق النعام والذي استهدف قوات “اليونيسفا” المتواجدة في ابيي.

    ونفت وزارة الخارجية السودانية وجود أي صلة للقوات المسلحة بالهجوم الذي استهدف سوق النعام، المعروف محليًا باسم سوق أمييت، في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، وذلك عقب اتهامات وجهتها حكومة جنوب السودان للجيش السوداني بالمسؤولية عن القصف الذي أوقع قتلى وجرحى وأشعل حرائق واسعة في السوق.

    وأعربت الخارجية السودانية، في بيان صدر ليل أمس، عن أسفها لسقوط ضحايا مدنيين في الحادثة، مشيرة إلى أن التقارير تحدثت عن استهداف السوق بطائرة مسيّرة. وجددت الحكومة تضامنها مع أسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

    وربط البيان الحادثة بهجمات سابقة قالت الوزارة إنها تشبه الجرائم التي تواصل قوات الدعم السريع ارتكابها، مستشهدة بالهجوم الذي وقع في ديسمبر 2025 بمدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، واستهدف معسكرًا لقوات الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي «يونسفا». وأسفر ذلك الهجوم عن مقتل عدد من أفراد قوات حفظ السلام التابعة للكتيبة البنغلاديشية، إلى جانب استهداف قوافل للمساعدات الإنسانية.

    وذكر البيان أن الهجوم على معسكر «يونسفا» أدى حينها إلى إخلائه في كادوقلي، لافتًا إلى أن أيًا من طرفي القتال لم يعلن مسؤوليته عن تنفيذ عملية القصف.