(لاجسو) و (الكمشه) و النجم و المساء!

  • بتاريخ : 20 أكتوبر، 2026 - 4:29 م
  • الزيارات : 11
  • إعلان

    بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    أعتقد جازماً أنني وصلت لقناعة أن لجنة جمعية أساتذة الجامعات السودانية (لاجسو) قد فشلت في إدارة ملف مطالبها العادلة ليست لعدم عدالة قضيتهم وإنما لسوء إدارتهم لها..فأصبحت كتابات أساتذتنا الأجلاء تستدر الدموع وفقاً لما يُنشر عبر الوسائط..

    (قُول ليّ كيفن يا أستاذ)؟
    الجماعة ديل يكونوا (ساكتين كوييس) فجأة يطير الدولار الجمركي أو ترتفع قيمة الديّه الشرعية أو (مش عارف) يطير البنزين !
    يقوموا يحرروا البكاء على الهيكل الراتبي واللائحة

    والموقف يُذكِّرني بطرفة للكوميديان محمد موسى
    ومحمد موسى كان يحكى عن بيت عزاء للنساء
    والنسوه يبكين و يوصفن محاسن الميت .

    ويبدو أنهن قد أصابهن الجُوع لتأخر وجبة الغداء

    وبعد تجهيزها إفتقدن (الكمشة)
    وبدأت حالة من الإستنفار و الإنتشار بحثاً عنها
    ويبدو أن هناك ضيفة شاهدتها ملقاه تحت (العنقريب) فقالت وهي تبكي و توصف …..
    (يايومه هييي الكمشة تحت العنقريييب يا حليل أبوكم الضاع وجوْعنا معاهو)

    فالذي يحدث للسودان أصاب كل شرائح الشعب وليس (لاجسو) وحدها

    فعلى الأقل ….
    يا أساتذة يا كرام فليكُن صوتكم في مستوى صوت التذمُّر العام للشعب !
    إنتم صفوة عقول الأمة وكان يجب أن تطالبوا بحق الفقراء والمساكين الذين لا يحسنون ترتيب الكلام و الشكوى
    بالله عليكم ماذا ….
    لو أصبحنا بكرة (كده فجأتن) و بقدرة قادر تحققت كل مطالبكم فهل ستسألون الآخرين؟
    أم ستتركونهم يبحثون عن (الكمشة)!

    إستهدوا بالله يا رجّالة قضيتكم عادلة ما في ذلك شك وستصل الى نهاياتها السعيدة بإذن الله لكن كمان قالوا
    السُترة والفضيحة متباريات
    وما أكثر من أجاعتهم قرارت جبريل
    فالصبر
    الصبر آل (لاجسو)

     

    الثلاثاء ٢٠/أكتوبر/٢٠٢٦م