قطع وزير الإعلام السوداني، خالد الإعيسر، بعدم حرمان أبناء منتسبي وقيادات قوات الدعم السريع المتمردة من التعليم بسبب انتماءات آبائهم أو أقاربهم، مشيرًا إلى أن بعضهم جلس للإمتحانات في المدارس السودانية، في إطار إتاحة التعليم لجميع أبناء البلاد دون تمييز على أساس مسؤولية الأسرة عن أفعال أفرادها.
وقال الإعيسر أن الدولة لا تحمل الطلاب تبعات أفعال آبائهم أو أقاربهم، مؤكدًا أن حق التعليم لا يرتبط بمواقف ذويهم أو انتماءاتهم.
وأوضح الوزير أن التحاق أبناء بعض منتسبي وقيادات الدعم السريع بالمدارس السودانية يعكس، بحسب وصفه، نهج الدولة في الفصل بين الطلاب وأفعال أسرهم، مضيفًا أن المجتمع السوداني لا يساوي بين أبناء من قال إنهم تعرضوا للتغرير وبين الجرائم المنسوبة إلى القوات المدعومة من الخارج.
وأضاف الوزير أن الدعم السريع وأعوانه دأبوا على الترويج لتوفير الخدمات والأمان في المناطق التي يسيطرون عليها، كما تحدثوا عن تنظيم امتحانات الشهادة، وفق ما أورده الوزير، مستعرضا في هذا الصدد تجارب سابقة شملت أبناء قيادات في حركات مسلحة كانت تقاتل الحكومة المركزية، موضحًا أنهم تمكنوا من الدراسة في الجامعات السودانية، دون أن تمنعهم خلفيات أسرهم من الحصول على فرص التعليم.
وجدد الوزير التأكيد على أن إتاحة التعليم لأبناء السودانيين لا تعني تحميلهم مسؤولية مواقف ذويهم أو أفعالهم، في إشارة إلى تمسك الدولة، وفق تصريحاته، بإبقاء المسار التعليمي متاحًا للطلاب بصرف النظر عن انتماءات أسره






إرسال تعليق