تقرير:5Ws-news
اربك بنك الخرطوم عملاءه بتبريرين متناقضين لتوضيح سبب خصمه لمبالغ من حسابات عملائه دون استشارتهم ودون ان يكون لهم خيار الموافقة أو الرفض ، وفيما ابدى عدد من العملاء استياء ورفضا واضحين، اسرعت إدارة البنك لامتصاص حدة الغضب بتوضيح تبرر فيه سبب الخصم..
ففي المرة الأولى برر البنك الإجراء بعملية تصحيح فنية لعمليات تحويل واردة عبر شركة EBS..

أوضح بنك الخرطوم أن مبالغ أُضيفت بالخطأ لحسابات العملاء قبل اكتمال الإجراءات الفنية مع البنوك الأخرى عبر شركة EBS، مما استوجب تصحيحها وإعادة المبالغ لمصدرها.
وفي المرة الثانية بعث البنك عبر تطبيق بنكك رسائل للعملاء جاء فيها :
نود إعلامكم بأن المبلغ الذي تم خصمه من حسابكم طرفنا هو المساهمة السنوية في صندوق ضمان الودائع للحسابات الاستثمارية بكل أنواعها (توفير، توفير مميز وغيرها).
وتساءل عدد من العملاء والمتابعين إن كانت الرسائل المتباينة تبرير لعملية خصم واحدة أم عمليتين مختلفتين، وإلا لماذا كان التبريرين لعملية الخصم مختلفين ومتضاربين.
وبدا واضحا أن عملاء البنك تفاجأوا بسحب المبالغ المالية من أرصدتهم دون توضيح أو سابق انذار، مما أثار سخط الكثير من العملاء الذين وصفوا الخطوة بغير القانونية وتمثل نهب لأموال المواطنين وخيانة للأمانة بطرف البنك، حيث جاءت عملية الخصم تحت مسمى “صندوق الودائع”.
وكان عدد من عملاء بنك الخرطوم عبروا عن استيائهم للخصومات التي اقبل عليها البنك من ارصدتهم بشكل مفاجيء ودون سابق انذار، رافضين التبرير الذي ساقه البنك عقب الرفض والجدل الذي اثاره مستخدمو التطبيق.
وأثارت عملية الخصم المفاجئ من حسابات مستخدمي تطبيق بنكك التابع لـبنك الخرطوم جدا واسعاً في الشارع السوداني خاصة في اوساط مستخدمي التطبيق، حيث برر البنك الإجراء في واحدة من المرات بعملية تصحيح فنية لعمليات تحويل واردة عبر شركة EBS. ودعا ناشطون لمراجعة الأرصدة، وسط مخاوف من احتيال إلكتروني موازٍ يستغل الوضع، مما استدعى تحذيرات رسمية بضرورة الحذر وعدم مشاركة أكواد تفعيل “بنكك
Pay”.
وفيما يلي أبرز تفاصيل الأزمة والخصومات كما نشرها موقع 5WS-news الإخباري قبل ثلاثة أيام، قبل التبرين الجديد الذي ذكر فيه البنك صندوق ضمان الودائع:
سبب الخصومات: أوضح بنك الخرطوم قبل ثلاثة أيام أن مبالغ أُضيفت بالخطأ لحسابات العملاء قبل اكتمال الإجراءات الفنية مع البنوك الأخرى عبر شركة EBS، مما استوجب تصحيحها وإعادة المبالغ لمصدرها.
حالة الغضب: عبر مستخدمون عن استيائهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي من الخصومات غير المبررة (دون إشعارات مسبقة)، مطالبين بتوضيحات رسمية.
تحذيرات من الاحتيال: استغل محتالون هذه الأزمة عبر التواصل مع العملاء وانتحال صفة جهات رسمية، وطلب مسح رمز QR لسرقة الرصيد.
توصيات لعملاء “بنكك”:
مراجعة كشف الحساب داخل التطبيق للتأكد من سلامة المعاملات.
عدم فتح تطبيق بنكك أو إدخال أكواد أثناء مكالمات هاتفية مع أي شخص.
التواصل فقط عبر قنوات بنك الخرطوم الرسمية (1913 / +249187040600) في حال الشك بأي عملية.
وقال المواطن حسن الطيب حسن، إن ما يحدث من بنك الخرطوم من سحب مبالغ بدون إخطار أو موافقة واضحة تصرف مرفوض ومخالف لأبسط قواعد العمل المصرفي، لأن قوانين البنوك واضحة وأن أي خصم من حساب العميل لازم يكون بعقد معلوم وموافقة صريحة وإخطار مسبق غير ذلك يُعتبر تعدي على أموال الناس واستغلال للثقة.
ونوه لموقع الساعة ٢٤ إلى أن أموال المودعين أمانة لا مجال للتصرف العشوائي أو المسميات الفضفاضة بلاش صندوق الودائع معكم، وأضاف “خليكم بنك مسؤول التزموا بالشفافية بدل الخصم دون أي توضيح”، وطالب بتوضيح رسمي وإرجاع أي مبالغ خُصمت بدون وجه حق، وطالب حسن الحكومة والوزارة المعنية بدعم البنوك المحلية وتطوير تطبيقاتها لتواكب العصر وتحفظ حقوق العملاء والأفضل الناس تستبدل بتطبيق فوري متقدم.
وقال مواطن آخر حسب الموقع ناس بنك الخرطوم سحب من حسابه 2 ألف جنيه دون وجه وغيره كثيرون، واعتبر الأمر استغلال العملاء ونهب أموالهم دون سابق إنذار او تنبيه او موافقة نظنه نهب مع سبق الإصرار والترصد فتلك جريمة يعاقب عليها القانون، وأضاف “عيب على بنك يستغل عملاءه في الوقت الذي يصطفوا لشكره على وقفته معهم في ظروف بالغة التعقيد يجازيهم بمثل هذا الإجراء الممنهج.
وقال عادل إبراهيم إن بنك الخرطوم مفروض يخطر العملاء بالموضوع وبعد ذلك يخصم صندوق ضمان الودائع لان أغلبية العملاء لا يعرفون بهذه الخصومات سوى ان الكثير تفاجأوا بالموضوع واصعب من ذلك انه قد تجد حساب فيه امانة لشخص اخر وفجأة تجد خصم المبلغ ومما تضطر تدفع من جيبك.









إرسال تعليق