من يضع حدا للمتفلتين وزوار الليل المدججين بالسلاح وهم يروعون الآمنين داخل البيوت

  • بتاريخ : 30 سبتمبر، 2026 - 8:28 ص
  • الزيارات : 1
  • مشاوير  || نصرالدين السقاري

    مما لا شك فيه ان نعمة الأمن والأمان لا تقل أهمية عن الاكل والشرب ،ومن لم يأمن في داره وماله وارضه وعرضه فقد فقد ركيزة اساسية من ركائز الاستقرار والقدرة علي ممارسة حياته الاعتيادية، تضج المساجد ودور العبادة بالدعاء والتضرع لله عز وجل أن ينعم علي بلادنا بنعمة الآمن والامان،
    اللهم امنا في دورنا واوطاننا وابسط السلم في ربوعنا وأمن روعاتنا واستر عوراتنا ، فقد ناشدنا السلطات كثيرا بضرورة ردع المتفلتين باقسي العقوبات حتي يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه بالمساس بامن وسلامة المواطن ، الا ان معدل الجريمة لم ينحسر، ومنحنى التفلتات الأمنية في تصاعد مستمر وكلنا يري ويسمع وتضج الوسائط بالاخبار عن هجمات المتفلتين وزوار الليل المدججين بالسلاح وهم يمارسون النهب المسلح داخل البيوت وفي ازقة الشوارع،،
    نعم ايها السادةلكل حرب في الدنيا افرازات وتداعيات ،ولكن طفح الكيل وبلغ السيل الزبي، عادت ٩طويلة اكثر ضراوة وممارسة السلب والنهب في وضح النهار،خصوصا في الشوارع قليلة الحركة ،فحوادث المستشفيات تستقبل العشرات في كل يوم، من الذين اوقعهم حظهم العاثر غي قبضة من يستوقفونهم في الطريق بحجة الاشتباه فيهم،وأنهم جهة أمنية بالزي المدني وتفتيشهم ونهب، تلفوناتهم وأموالهم بعد ان يتعرضون لاقسي أساليب الضرب والاذلال وتركهم علي قارعة الطريق فاقدي الوعي،
    نضطر للنوم خارج الغرف في الحوش بفعل قطوعات الكهرباء المتكرر، وفي ذلك فرصة ذهبية لزوار الليل الذين يهجمون في جنح الظلام علي البيوت بدافع السرقة واذا استيقظ احد افراد الأسرة يتم تهديده واذا أظهر اي نوع من المقاومة يطعن اويضرب اوتفيض روحه الطاهرة دفاعا عن اهله وماله،
    علي السلطات بكل مسمياتها شرطة أمن جيش التحرك العاجل لحسم تلك الفوضي وردع المتفلتين وقطاع الطرق وجمع اسلحتهم،حتي ننام في امان في بيوتنا وننعم بالاستقرار حتي نسهم في في بناء مادمرته الحرب اللعينة، فالامن سببا وجيها لعودة من تركوا ديارهم بحثا عن الملاذ الآمن في دول الجوار
    اللهم امنا في دورنا واوطاننا
    وصلي الله علي الحبيب المصطفي