قيادية بالحزب الإتحادي تثير جدلا واسعا حول استعادة تمساح سوداني من الأردن

  • بتاريخ : 4 سبتمبر، 2026 - 2:31 م
  • الزيارات : 27
  • أثارت رئيسة تجمع المهنيين الوطنيين، مريم الهنديالقيادية بالحزب الاتحادي الديمقراطي جدلاً واسعاً،، حول أولويات الإنفاق الحكومي في السودان، بعد أن سخرت من عملية إعادة تمساح من الأردن إلى البلاد، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس مفارقة صارخة في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية المتردية.

    وقالت مريم الهندي، في تصريحات مسجلة، إن عودة التمساح تطرح تساؤلات عن أولويات الدولة التي ينبغي أن توجه مواردها نحو إعادة اللاجئين السودانيين في تشاد وجنوب السودان وأوغندا ومصر، وكذلك النازحين داخلياً إلى مناطقهم، بدلاً من تخصيص أموال لعملية إعادة حيوان واحد.

    وأبدت استغرابها من توجيه ميزانية لهذه العملية، مشيرة إلى أن هذه الأموال كان يمكن استخدامها في ملفات أكثر إلحاحاً، في وقت يعيش فيه ملايين السودانيين أوضاعاً إنسانية قاسية، مع استمرار النزاع وتدهور الخدمات وارتفاع تكاليف المعيشة.

    وتأتي تصريحات الهندي في وقت يزداد فيه الجدل حول ترتيب أولويات الإنفاق العام، حيث يرى مراقبون أن ملفات النازحين واللاجئين تستحق أولوية أكبر، في بلد يواجه حرباً ونزوحاً جماعياً وانهياراً اقتصادياً، الأمر الذي جعل البعض يتساءل: هل أصبحت عودة التمساح أكثر سهولة من عودة المواطن السوداني إلى وطنه؟.