“الدندر” تستقبل “تمساحا كبيرا” قادمًا من الأردن بطائرة خاصة

  • بتاريخ : 30 أغسطس، 2026 - 8:22 ص
  • الزيارات : 64
  • الدندر: 5Wsnews

    وصل صباح اليوم الأحد إلى الدندر تمساحٌ نيليٌّ، قادمٌ من الأردن بطائرة خاصة وسط حفاوة واسعة، واهتمام إقليمي ودولي، وذلك بعد أن تم ضبطه في الأردن، وكان قد وصل بورتسودان على متن طائرة خاصة وفيما تم تسليمه أمس  الإدارة العامة للحياة البرية بالخرطوم.

    وكانت السلطات السودانية والاردنية تمكنتا من ضبط التمساح النيلي، الذي كان قد تم تهريبة على الأرجح من بيئته الطبيعية بمحمية الدندر في السودان الى المملكة الهاشمية الأردنية.

    وأكدت مصادر مطلعة لموقع “5Wsnews ” أن التمساح النيلي الذي تم ضبطه في الاردن ويبدو انه كان مهربًا، وصل اليوم  الى إدارة محمية الدندر .


    واضافت أن إعادة التمساح بهذه الطريقة التي تجلت فيها مستوايات التعاون الاقليمي والدولي تعكس اهتماما دوليا بالحياة البرية وحمايتها من التعديات والتهريب.
    واكدت المصادر أن عددا من الجهات ذات الصلة برعاية وحماية الحيوان طالبت فور ضبطه  بإعادته الي بيئته الطبيعية في محمية الدندر القومية.


    وتكفلت  إحدى المنظمات بترحيله بطائرة خاصة ورعاية كاملة بإشراف مباشر من الملكة علياء بالاردن حتي وصوله الي مطار بورتسودان وتم استلامه بواسطة الادارة العامة لقوات حماية الحياة البرية في الخرطوم بإشراف المدير العام لشرطة الحياة البرية الفريق شرطة عصام الدين حقار.

    (الفريق عصام الدين حقار)

    (المقدم عمر الهادي)

    ووصل اليوم التمساح النيل  الي إدارة محمية الدندر ، وكان في استقبال الفريق القائم على إيصاله مدير محمية الدندر القومية المقدم شرطة عمر الهادي أحمد محمد ومن ثم سيتم ترحيلة من إدارة المحمية بالدندر الي داخل المحمية بواسطة لانش لاطلاقه في الطبيعة هناك.


    وأشادت إدارة محمية الدندر بالتعاون المتميز بين مؤسسة الملكة علياء، ومنظمة الصندوق الدولي للرفق بالحيوان (إيفاو) “IFAW” ومنظمة FOUR BAWS والذي أثمر عن ترحيل التمساح النيلي من الأردن إلى السودان الي محمية الدندر القومية وإعادته إلى بيئته الطبيعية.


    الجدير بالذكر أن هذه هي المرة الثانية التي تشهد تعاونا دوليا مثمرا في مجال حماية الحياة البرية حيث سبق ان تم نقل تمساح نيليا الي محمية الدندر في العام 2021 .


    ووجدت عملية إعادة التمساح النيلي الى محمية الدندر ارتياحا واسعا في اوساط المهتمين بالبيئة والحياة البرية وجمعيات ومنظمات الرفق بالحيوان، لجهة ان الاهتمام بالحياة البرية والتنوع البيئي ليس مسؤولية الدولة التي يوجد في حماها الحيوان بل مسؤولية دولية تقع على عاتق كل الدول والحكومات.