بقلم/ مولانا حسين الفكي الأمين
الباشمهندس الأخ يوسف احمد يوسف.
الخِل الوفي والقوي الأمين وزير مالية السودان المرتقب.
اخر مرة قابلته في ١٩٨٦م ولم نتقابل وجها منذ ذلك التاريخ الا في مناسبات قليلة اذ قابلته في سرادق عزاء الدكتور محمد مندور ( رحمه الله تعالي )
بعدها اختفي عن الانظار فهو رجل لايحب الاضواء ويكره الضوضاء رجل هادي رزين بطبعه وهو رجل أعمال يتواري خجلا من الإعلام بالرغم من ان حياته كلها كان الإعلام يجري خلفه الا انه اثر ان يعمل في صمت متواضعا تواضع العلماء فرفع شأنه وقدره وكان احد البارزين في إدارة المال في مؤتمر دعم الشريعة الإسلامية الأول ولم يظهر نفسه انه احد مهندسي إدارة المال واستقطابه لدعم مؤتمر الشريعة الأول
قبلها كان السكرتير المالي لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم في عهده ولم يظهر لاحد ان وراء نجاح الخطاب النهائي للاتحاد وكان رمزا للعطاء امينا في عطائه قويا في إدارة المال كابحا نفسه من شهوته بقوته وامانته ثم تولي بعد ذلك لفترة رئاسة نادي الهلال ذلك الموقع الذي سألت له لعاب الكثيرين من محبي الشهرة والسلطة والجاه وهي فترة لم يعرف فيها انه كان رئيسا لنادي الهلال العاصمي لم يصرح ،ولم يظهر في وسائل الإعلام انه احد رؤساء نادي الهلال الذي بلغت شهرته ولاحقه الإعلام فتواري الباشمهندس من الإعلام ليخط نفسه خط التواضع الذي رفعه الله به.
وبالرغم من مسؤلياته الجسام ورغم انه رجل أعمال وأنه رياضيا شكلا ومضمونه بالرغم من كل ذلك فلم ينس ان يقدم الخير والمعروف لأهله وزملائه وانا واحد منهم كان يقضي حوائجنا ويقف الي جانبنا في الفرح والكره رغما عن انه رجل محبوب وله خلان واصدقاء كثر والله ما طلبته في شيء إلا قضاه ولست الوحيد الذين قضي حوائجهم ولكنه أصدقائه كثر بارا بهم كلهم وكان بارا باهله في ودالعيس وفي منطقة الدندر ما تخلف من مواساة احد وكان مشاركا في أفراح منطقة الدندر وله نصيب وافر من،التعاون في مناطق كثيرة في السودان اشهد له بكل وإنني احسب نفسي مراقب حصيف هو بالفعل عمدة وناظر خط وسلالة النظار والعمد المشهود لهم بالكفاءة
هذه المؤهلات الإنسانية الضخمة وهذا التواصل والكرم الذي يزينه يؤهلانه تماما ان يكون هو وزير المالية في السودان القادم لامانته وقوته في الحق وحراكه الخدمي والإنساني في منطقة الدندر وما حولها والسودان عامة .
فلو خيرت في من اختار لوزارة المالية في المرحلة القادمة لاخترت بلا تردد الأخ الباشمهندس يوسف احمد يوسف ساد الناس بحسن الخلق بتواضع العلماء.
ختاما تذكرت خطبة البتراء للحجاج بن يوسف الثقفي عندما ولاه أمير المؤمنين حاكما علي العراق عندما قال ان أمير المؤمنين قد نثر كنانته ووجدني اصلبها عودا فرماك بي .
فامير المؤمنين هو أمير المؤمنين كان قد اختار الأقوياء لإدارة الامصار القوية فالباشمهندس
الأخ يوسف احمد يوسف كان قويا بلا ضعف وكان لين الجانب
في غير ضعف ايضا
. من طبعة الرحمة ولين الجانب لذا احبه كل من عرفه ولسان حاله يقول ( وليت عليكم علي المال ولست بخيركم اطيعوني
ما اطعت الله فيكم فان عصيت الله فلا طاعة لي منكم )
هذه معاينة ( interview )
لاختيار الوزير القادم لوزارة المالية
في ظروف السودان الحالية التي يحتاج فيها السودان للاقوياء الامناء أصحاب
المؤهلات
والخبرات
المتراكمة
فقد نجح الباشمهندس
الأخ يوسف احمد يوسف في اجتياز المعاينة بفارق كبير من منافسيه
اسأل الله تعالي ان يمد للأخ يوسف احمد. يوسف في عمره ويوفقه لإصلاح البلاد والعباد .
حسين الفكي.
ليس من رأي كمن سمع
هذه شهادتي للتاريخ .
١٩…أغسطس
٢٠٢٦م.










إرسال تعليق