قال وزير الإعلام الأسبق الدكتور أمين حسن عمر، القيادي بحزب المؤتمر الوطني المحلول
أنهم في الحزب لا يريد ن سلطة ولا حكما إلا أن يكون تفويضا من الشعب في إنتخابات حرة نزيهة، لأن رأي شعبنا فينا هو الأهم.
وقال عمر في مقال: نحن هنا وبإذن الله سنبقى سواء أحبتنا أمريكا وأزلامها أو أبغضتنا أوخشيت منا فأنكرتنا، بإذن الله سنبقي، فنحن لم نأت بإذن منها، ولن نذهب بطلب منها، ولا من أزلامها….
وأضاف: فلا تنفقوا الأنفاس في جدل عقيم إن كنا سنكون أم لا نكون …نحن أبناء هذا الشعب وبناته وإخوانه وأخواته وأباؤه وأمهاته، وجذرنا عميق ونسبنا عريق ومجدنا عتيق…
وزاد: قلنا وكررنا : نحن تحت إمرة الشعب وجيش الشعب. والشعب والجيش محل ثقتنا وإعتزازنا…
وتابع عمر في مقاله: بيد أن من ظن أنه سوف يقلل من قدرنا وأو يمنعنا حقنا أو ينتقص منه، فليعلم أن الذي لا يرضى الظلم لغيره ويمهر لدفع الظلم عن المظلوم بدمه لن يرضى أن يظلم أو يتطاول عليه أحد .وقد قلناها من قبل منذ سنوات ونكررها: الإسلاميون لن يطرقوا الباب ،فالبيت بيتهم والدار دارهم وهم بعض من أهل الدار الكرماء الأحرار.











إرسال تعليق